اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عاد ملف التّجارب النوويّة الفرنسية في الجزائر إلى الواجهة مع بدء هيئة رئاسيّة جزائرية العمل على تطهير مواقع التّفجيرات، وسط رفض فرنسي لتسليم الخرائط الطبوغرافيّة المتعلّقة بمواقع الدّفن، ممّا يزيد من تعقيد الجهود.

أكّد محمد لحسن زغيدي منسّق اللّجنة الجزائرية للتّاريخ والذاكرة، أهميّة الخرائط الفرنسية كونها تُحدّد مواقع التّفجيرات بدقّة، مشيرًا إلى أنّ الإطّلاع عليها من حقّ الجزائر لحماية أبنائها من أضرار مستقبليّة.

أجرت فرنسا 17 تجربة نوويّة في صحراء الجزائر خلال الستينيات، فيما حذّر خبراء من أنّ آثار هذه التّفجيرات تتعدّى الحدود الجزائرية لتصل إلى أوروبا والدول الإفريقية، ممّا يجعلها قضيّة بيئيّة، صحيّة عالميّة، حسب البروفيسور محمد هشام قارة رئيس الأكاديميّة الجزائرية للعلوم والتّكنولوجيات.

أشار الخبراء إلى أنّ النفايات المشعّة والكيمياويّة المكتشفة والغير مكتشفة تتطلّب مئات السنين للتّخلّص منها وأنّ الحلول العلميّة وقياس مستويات التّلوّث حاليًّا هي الوسيلة الوحيدة للتّخفيف من آثارها على البيئة والإنسان.

يربط الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بناء علاقات طبيعّية مع فرنسا بمدى استعدادها لتحمّل مسؤوليّتها عن تجاربها النوويّة، مؤكّدًا أنّ تسوية هذه القضايا ضروريّة لاستئناف التّعاون الثّنائيّ وداعيًا باريس إلى تنظيف المواقع الملوّثة بالإشعاعات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»