اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


اعتبرت كتلة الوفاء للمقاومة أن السلطة في لبنان "ارتكبت سقطة أخرى بتسميتها مدنيا للمشاركة في لجنة الميكانيزم، التي تشرف على اتفاق وقف ‏الأعمال العدائية، مخالفة حتّى المواقف الرسمية السابقة التي ربطت مشاركة المدنيين بوقف الأعمال العدائية"‎.‎ ولفتت الى إنَّ الدولة اللبنانية "قدمت تنازلاً مجانياً لن يوقف العدوان، لأن "إسرائيل تريد إبقاء لبنان تحت النار بتغطية ودعم من الولايات ‏المتحدة الاميركية.‏

ولفتت كتلة الوفاء للمقاومة بعد جلستها الدورية، الى انها ترى "ان الفرصة ما تزال متاحة بيد السلطة اللبنانية لفرملة تنازلاتها المجانية المتسارعة أمام ‏العدو، من خلال حزم امرها واشتراط التزام العدو بالاتفاق أولاً، وخصوصاً أنَّ الخروقات والانتهاكات العدوانية قد بلغت ‏آلافا، وادّت إلى استشهاد وجرح مئات المواطنين اللبنانيين، وتدمير العديد من الممتلكات الخاصّة والعامّة".‏

واشارت الكتلة الى انها تلاحظ "ارتفاعاً في منسوب اللغة التصالحية من بعض الأطراف والشخصيات مع العدو الصهيوني، مبررة ‏جرائمه ومبدية تفهمها لما يقوم به من اعتداءات وجرائم يومية ضد الوطن واهله، وفتحاً لبعض المنصات امام متحدثيه ‏او ترويج مقولاته ، بما يشكل مخالفة واضحة وانتهاكا فاضحاً للقوانين اللبنانية في التعاطي مع عدو رسمي للبنان، بموجب ‏القوانين اللبنانية‎".‎

واهابت الكتلة بالجهات المعنية من وزارة إعلام والمجلس الوطني للإعلام وكذلك الجهات القضائية وكل الجهات المعنية ‏"أن تتحرك فورا وتقوم بواجباتها كاملة ازاء هذا التسيب الإعلامي، الذي يضرب اساسيات وبديهيات الموقف الوطني، ويؤدي ‏إلى مزيد من الانقسامات، ما يشجع العدو على تصعيد عدوانه والاستمرار فيه"‎ .‎

وذكرت بانه في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي غدا مؤخرًا "اجوف فارغاً من اي مضمون، بفعل جرائم الابادة المنظمة ضد ‏الأطفال والنساء والعجزة، التي نفذها الكيان الصهيوني في قطاع غزة وبفعل عدوانه المستمر على لبنان، في ظل شرْكة ‏أميركية غربية كاملة وصمت اممي مشبوه ومدان"، وناشدت الكتلة الشعوب وقواها الحية وكل الشرفاء والأحرار في هذا ‏العالم، سيما النخب الغربية والطلاب والشباب، كما الجهات القانونية والقضائية، "ان يصعِّدوا من حَراكهم نصرة لقضايا الحق ‏والحرية والعدالة لكل ابناء البشر ولا سيما المظلومين منهم"‎ .‎

وثمنت الكتلة ما أنجزته لجنة المال والموازنة "لجهة تخصيص اعتمادات مالية لملف اعادة إعمار ما هدمه العدوان ‏الاسرائيلي، واكدت "أن هذه الخطوة وبمعزل عن قيمة الاعتمادات المرصودة، هي خطوة أساسية لا بد منها لتأكيد مسؤولية ‏الدولة عن هذا الملف الوطني، وإن من حق أبناء القرى الأماميّة وكل المواطنين المتضررين على الدولة، أن تبذل كل جهد ‏ممكن من أجل توفير الاعتمادات اللازمة، للإيواء والبدء بإعمار المنازل المتضررة كليا أو جزئيا‎".‎

واكدت الكتلة على "أهميّة أن يتضمَّن مشروع موازنة العام 2026 الذي يجري نقاشه في لجنة المال والموازنة ‏الإجراءات الضروريّة، التي تضع تصحيح رواتب القطاع العام على سكّة المعالجة، وتُعالج الاضطراب والفوضى والتفاوتات ‏غير المبرَّرة في المساعدات والزيادات وبدل الإنتاجيّة، والتي تترك آثارها الفاضحة وغير المبرَّرة على حقوق العاملين ‏والموظَّفين في القطاع العام، سيَّما في معاشاتهم التقاعديّة وتعويضات نهاية الخدمة".‏

واكدت الكتلة على "ضرورة قيام الحكومة بكل ما يلزم لإنجاز ملف تفرغ الأساتذة الجامعيين في أسرع وقت ممكن، ‏حفاظا على انتظام وحسن سير العمل في هذا الصرح الأكاديمي الوطني، مراعية بذلك مصلحة الجامعة الوطنيّة وأساتذتها ‏وطلابها وخدمة أبناء الوطن ، بعيدا عن اي حسابات ضيقة"‎.‎

ودانت الكتلة بشدة أعمال البلطجة والقرصنة والتهديدات العدوانيّة الأميركية المتصاعدة ضد العديد من دول العالم ‏المستضعف، ونبِّهت إلى مخاطر تلك الأعمال وارتداداتها على الأمن والسلم الدوليين. ‏