لم يعد خافيا أن الولايات المتحدة الاميركية باتت صاحبة اليد والكلمة الاولى راهنا بلبنان. هي التي رعت اتفاق وقف النار وتشرف راهنا على انطلاق التفاوض السياسي بين لبنان واسرائيل، هدفها الاستراتيجي، بحسب مصادر سياسية مواكبة للحراك الدولي الحاصب، هو انضمام لبنان للاتفاقيات الابراهيمية. ولتحقيق هذا الهدف تركز راهنا على وجوب نزع سلاح حزب الله، وهي لن تتردد، بحسب المصادر، في تغطية جولة جديدة من الحرب الاسرائيلية لضمان تحقيق خطتها.
وتقول المصادر: "بات واضحا أن واشنطن ضغطت على إسرائيل لتأجيل الضربة التي تعد لها هذه الأخيرة والتي كانت متوقعة قبل نهاية العام لاعطاء بعض الزخم لمسار التفاوض السياسي الذي انطلق بين بيروت وتل أبيب، لكن بحسب المعطيات فالضربة آتية لا محال وسيتم حسمها خلال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو نهاية الشهر الجاري".
بولا مراد - "الديار"
لقراءة المقال كاملا، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2288785
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:07
وزارة الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على مسؤول كبير بتنظيم الإخوان في مصر إلى جانب عدد من الأفراد والكيانات المتهمة بتقديم دعم مادي لحركة حماس
-
21:40
وزارة الصحة الإيرانية: 55 شهيداً و629 جريحاً في العدوان الأميركي على إيران منذ 27 حزيران
-
21:39
ترامب: سأبحث مع الرئيس الصيني مسألة الذكاء الاصطناعي
-
21:38
الرئيس الاميركي دونالد ترامب: الرئيس الصيني سيزور واشنطن في 24 ايلول المقبل
-
21:35
قيادة الجيش: تسلّمنا معدات طبية لمستشفى النبطية وهبة مخصصة لعائلات العسكريين النازحين
-
21:34
أسعار النفط تواصل ارتفاعها وبرميل برنت يسجل زيادة 8%
