اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس رابطة التعليم الثانوي في لبنان، جمال عمر، لـ "الديار": "في ما يتعلق بالإضراب، كنّا متمسكين بعدم اللجوء إليه، بل ونصرّ على دعم التلميذ والمدرسة الرسمية. فقد بدأنا العام الدراسي منذ نحو ثلاثة أشهر، ووعدنا وزيرة التربية بأن نكون إلى جانبها، وقد لمسنا صدق نياتها ومؤازرتها لنا فعلاً. لذلك تجنّبنا الإضراب قدر الإمكان، لكن تجاهل مطالبنا، ولا سيما من قبل وزارة المالية والحكومة، دفعنا إلى اتخاذ قرار بتنظيم اعتصام ورفع الصوت".

وتابع: "نُفِّذ الإضراب يوم الخميس من الأسبوع الذي سبق الماضي، وقد كان ناجحا جدا، وتخلّلته مسيرة من ساحة بشارة الخوري إلى ساحة رياض الصلح، واختُتم باعتصام حاشد شارك فيه أكثر من 4200 أستاذ بحسب الإحصاءات. وخلاله أعلنّا خطواتنا ومطالبنا، مؤكدين أن التحركات المقبلة ستكون تصعيدية في حال لم نلمس أي تجاوب من الحكومة لتلبية مطالبنا".

وأوضح: "نحن كأساتذة في القطاع العام نطالب بسلسلة تُنصفنا وتعيدنا إلى معاشات ما قبل عام 2019، أي قبل الأزمة. ونحن نتعامل بموضوعية وواقعية تامة، وندرك جيدا واقع البلاد بعد تمعّن طويل في الظروف. وقد نصحنا كثيرون بأن الوضع المالي لا يسمح بذلك، لذلك، وبما أن الواقع المالي في لبنان لا يتيح إقرار سلسلة في الوقت الراهن، قررنا التوجّه للمطالبة بما نسمّيه تحسين الراتب".


ندى عبد الرزاق - "الديار" 

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2288781


الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية