اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط مطلعة "للديار" ان الايام المقبلة ستشهد تحركا دبلوماسيا تجاه لبنان، لم تعرف طبيعته بعد، بعد تجاوز وزير الخارجية يوسف رجي الحدود المقبول بها دبلوماسيا في مواقفه المتوترة تجاه طهران، في ظل اصراره على تاخير البت بقبول اوراق إعتماد السفير الايراني الجديد. وسيكون عنوان الحراك الايراني رئاسة الجمهورية والحكومة لمعرفة حقيقة الموقف اللبناني من العلاقة الثنائية، في ظل الهوة الكبيرة بين ما يصدر عن الخارجية وما يسمعه المسؤولين الايرانيين من المقرات الرسمية الاخرى.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»