اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر سياسية ان التهريب وعصابات المخدرات هددت بأزمات ديبلوماسية مع دول عربية، وصلت الى التهديد بقطع العلاقة ووقف التبادل التجاري. من هذا المنطلق اتى القرار لتفكيك المنظومة، التي صارت ناشطة في السنوات الأخيرة، بعد ان تحول لبنان الى بلد "مصدر" او "ممر" للمخدرات الى الدول المجاورة، مما اطلق العنان لمعركة القضاء على المخدرات بين الأجهزة الأمنية، بالتعاون مع الإنتربول وسفارات الدول التي تزود لبنان بتقارير ومعلومات حول قضايا التهريب والمخدرات.

العمليات الامنية كما تقول المصادر حملت رسائل كثيرة، ابرزها سقوط الخطوط الحمراء التي أقامتها العصابات، وان الجيش اللبناني قادر على دخول المربعات "الممنوعة"، لقطع الشرايين الحيوية عن عصابات لها امتدادات تتخطى الرقعة اللبنانية.

ويؤكد خبير عسكري ان تجارة المخدرات من الملفات المعقدة جدا، والتي تتطلب جهدا لا يقل عن اي معركة عسكرية. فالحملة ضد العصابات تحتاج الى متابعة حثيثة، وفرق مدربة وعناصر متخصصة، والى رصد وعمل استخباراتي دقيق، وربط للمعلومات والاستقصاء قبل التحرك على الأرض.

ابتسام شديد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2289420