اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين في القدس، المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم براك، بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر وعدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين، بينهم مدير مجلس الأمن القومي بالإنابة جيل رايش والسكرتير العسكري لنتنياهو اللواء رومان جوفمان، وسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، وسفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر.

ووفق بيان مكتب نتنياهو وصف براك اللقاء بأنه "حوار بناء يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين". وناقش الطرفان التطورات الأخيرة في قطاع غزة، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، في وقت تستمر فيه التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري.

كما بحث اللقاء الخطوط الحمراء الأميركية المتعلقة بالتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا، في ضوء مخاوف من أن أي خروقات للاتفاق قد تقوّض جهود التهدئة وتضعف فرص التوصل إلى اتفاق أمني شامل.

وتزامن اللقاء مع ما نقلته مصادر أميركية عن رسالة شديدة اللهجة أرسلها البيت الأبيض إلى نتنياهو، حذرت فيها من أن الضربة التي أودت بحياة رائد سعد، نائب قائد الجناح العسكري لحماس، شكلت خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ونُفّذت من دون استشارة واشنطن. وأكد المسؤولون الأميركيون أن استمرار السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية واستفزازات المستوطنين ضد الفلسطينيين تضر بمساعي البيت الأبيض لتوسيع الاتفاقيات الإبراهيمية، خصوصاً مع السعودية، وتزيد من صعوبة تثبيت الاستقرار في المنطقة.

وشددت الإدارة الأميركية على أن هدفها ليس المساس بأمن إسرائيل، بل التأكيد على أن الإجراءات الإسرائيلية لا يُنظر إليها في العالم العربي على أنها استفزازات، وأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يتطلب تراجع القوات الإسرائيلية إلى مسافة آمنة لدعم جهود الاستقرار.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية