اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

باتت ميزانية عيد الميلاد في فرنسا مصدر قلق حقيقي للأسر، حيث تراجع متوسط إنفاق الفرد على الهدايا إلى 243 يورو ، أي أقل بـ17 يورو مقارنة بالعام الماضي، وهو تراجع غير مسبوق منذ عام 2021، يعكس واقعاً اقتصادياً ضاغطاً.

وأصبحت الموازنة بين المتعة والضرورة القاعدة لدى عدد متزايد من الفرنسيين.

كما باتَ الدفع الإلكتروني أكثر من الاعتماد على "الكاش" في عمليات التسوق في فرنسا.

ويصف خبراء الاقتصاد الفرنسيين احتفال أعياد الميلاد هذا العام بأنها "عيد التوازن"، ما يعني الاحتفال ولكن بحذر مع ارتفاع معدلات التضخم في البلاد.

في السياق، قال المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا يوم 14 تشرين الثاني الماضي إن أسعار المستهلكين ارتفعت 0.8% على أساس سنوي في تشرين الأول بما يقل عن توقعات المحللين وبما يشكل مراجعة بالخفض عن قراءة أولية نشرت الشهر الماضي.

وأظهرت بيانات المعهد أن الزيادات في أسعار الخدمات والتبغ هي المحرك الرئيسي للتضخم في تشرين الأول.


(العربية)