اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب



كشفت صحيفة ذي ماركر "الاسرائيلية" أن كبار مسؤولي سلطة أراضي إسرائيل تلقوا طلبًا من وزارة الشتات للقاء ممثلي شركة أمريكية بهدف إقامة قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في إسرائيل. ويقف خلف الطلب مدير عام الوزارة الذي حاول تسهيل مصالح تجارية لشخص مقرب منه، ما أثار تساؤلات حول دور وزارة الشتات في مشروع عسكري بعيد عن مهامها المعتادة، حيث تُعنى الوزارة عادة بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة أن تكلفة القواعد الكبيرة في إسرائيل تصل عادة إلى مليارات الشواقل، مثل قرية المخابرات التي كلفت 3 مليارات شيكل ومعسكر شارون بقرابة 2–3 مليارات شيكل، وأن القاعدة الأمريكية الجديدة قد تكون مربحة بشكل كبير لمن ينشئها، رغم أن المكان وشروط الإنشاء لم تُحدد بعد رسميًا.

وأضافت الصحيفة أن الشركة الأمريكية المسؤولة عن المشروع هي دي.إم.جي، ومالكها نايت ألبيرس المقرب من دونالد ترامب، الذي ظهر مؤخرًا في مشاريع ضخمة في الولايات المتحدة، بما في ذلك إقامة معسكر احتجاز للمهاجرين في نيو مكسيكو بتكلفة 1.3 مليار دولار، كما أن طائرته الخاصة هبطت في إسرائيل في 8 كانون الأول (ديسمبر) مباشرة من ميامي.

وأكدت المصادر المطلعة أن ممثلي الشركات الخاصة يسعون لتكوين علاقات بسرعة على الأرض للتفوق على منافسيهم، مشيرةً إلى أن المستوردين الإسرائيليين للطعام تلقوا اتصالات بشأن إمكانية توفير الطعام لـ 10,000 جندي سيكونون في القاعدة بشكل دائم، مع تقدير تكلفة المشروع بـ حوالي 600 مليون دولار.

وأوضحت الصحيفة أن اتخاذ القرار النهائي لإنشاء القاعدة سيتطلب تحديد الموقع بدقة، سواء في إسرائيل أو قطاع غزة، وطبيعة الأرض الممنوحة للشركة، وما إذا كانت ستستثنى من المناقصة، في خطوة تعكس استمرار الولايات المتحدة في فرض واقع جديد في المنطقة.

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية