اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلية" والمستوطنون الأربعاء، من اعتداءاتهم شمالي ووسط الضفة الغربية المحتلة، باقتحام الحي الشرقي من مدينة جنين، وحرق مركبتين فلسطينيتين في بلدة عين يبرود شمال شرقي محافظة رام الله وإصابة 3 فلسطينيين في نابلس.

ففي جنين، أفادت مصادر محلية بأن قوات خاصة "إسرائيلية" اقتحمت فجر الأربعاء الحي الشرقي من المدينة، قبل أن تتبعها تعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة. وأضافت المصادر أن القوات داهمت منزلًا في الحي وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، فيما حاصرت منزلًا آخر، وشرعت بتنفيذ حملة احتجاز واسعة في صفوف المواطنين، وأخضعتهم لتحقيق ميداني. وعقب الاقتحام أعلنت مديرية التربية والتعليم في جنين تعليق الدوام الدراسي، الأربعاء، في المدارس الحكومية والخاصة ورياض الأطفال، حفاظًا على سلامة الطلبة.

في سياق متصل، أقدم مستوطنون على حرق مركبتين فلسطينيتين، وخطّ شعارات عنصرية على جدران منازل في بلدة عين يبرود شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة، وفق مصادر محلية. وذكر شهود أن الحريق أتى على المركبتين فيما خطت شعارات باللغة العبرية على منازل الفلسطينيين.

من جانب آخر، أصيب 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال "الإسرائيلي" خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصادر محلية وطبية. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها تعاملت مع ثلاث إصابات خلال اقتحام البلدة القديمة من نابلس. وأوضحت أن الثلاثة شاب وأصيب في الصدر وآخر  أصيب في الركبة، والثالث أصيب بشظايا رصاص في الظهر. وأضافت أنه جرى نقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج.

وكانت قوات من الجيش "الإسرائيلي" اقتحمت البلدة القديمة من مدينة نابلس، وتمركزت في عدة أحياء، بحسب مصادر محلية.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة، صعد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم فقتلوا 1097 فلسطينيا بالضفة وأصابوا نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

وفي 10 تشرين الأول الماضي دخل وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحركة حماس حيز التنفيذ وكان من المفترض أن ينهي إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب بدعم أمريكي على مدار عامين بدءا من 8 تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد عن 171 ألفاً.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم