صعدت أسعار النفط في تعاملات اليوم بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارا على دخول ناقلات النفط إلى فنزويلا والخروج منها.
وارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي "غرب تكساس الوسيط" لشهر يناير المقبل بنسبة 0.98% إلى 56.50 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج "برنت" لشهر شباط المقبل بنسبة 0.84% إلى 60.18 دولار للبرميل.
كما أثر على الأسعار تقريرا لوكالة "بلومبرغ" أشارت فيه نقلا عن مصادر مطلعة إلى أن الولايات المتحدة تعد جولة جديدة من العقوبات على قطاع الطاقة الروسي في حال عدم موافقة موسكو على اتفاق سلام مع أوكرانيا. ما أثار مخاوف الأسواق من تعطل إمدادات الخام إذ تعد روسيا أحد أبرز منتجي الخام في العالم.
وقال محللو بنك "آي إن جي" في مذكرة إن "اتخاذ المزيد من الإجراءات التي تستهدف النفط الروسي قد يشكل خطرا أكبر على إمدادات السوق من إعلان ترامب يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة ستفرض حصارا على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل وتغادر فنزويلا".
من جهته أفاد بنك "آي إن جي" إن الحصار المفروض على فنزويلا يعرض للخطر 600 ألف برميل يوميا من صادرات النفط الفنزويلية، معظمها إلى الصين، لكن من المرجح أن تستمر صادرات النفط إلى الولايات المتحدة بمقدار 160 ألف برميل يوميا.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:56
الرئاسة اللبنانية: لفت دي فانس وروبيو إلى انه تجري حالياً دراسة الترتيبات المتعلقة بعمل الخلية وطريقة تشكيلها.
-
17:56
الرئاسة اللبنانية: شكر الرئيس عون نائب الرئيس الاميركي ووزير الخارجية على الاهتمام الذي تبديه الولايات المتحدة الاميركية حيال لبنان بهدف انهاء الحرب فيه وتعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
-
17:55
الرئاسة اللبنانية: شدد دي فانس وروبيو على متابعة الولايات المتحدة الأميركية تنفيذ ما اتفق عليه في اجتماعات سويسرا ومنها تشكيل خلية لتثبيت وقف اطلاق النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الاجراءات.
-
17:54
الرئاسة اللبنانية: تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بعد ظهر اليوم من نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ووزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو.
-
17:54
الرئاسة اللبنانية: تم خلال الانصال التداول في آخر التطورات المتصلة بالوضع في لبنان ومرحلة ما بعد اجتماعات سويسرا.
-
17:54
الرئاسة اللبنانية: اكد دي فانس وروبيو على دعم الولايات المتحدة الاميركية لمواقف رئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية في توجهاتهما لبسط سلطة الدولة الشرعية وتعزيز سيادتها الوطنية.
