اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أشارت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في بيان، إلى "أنّها أحيت "يوم الشّرطة العربيّة" الّذي يصادف في الثّامن عشر من شهر كانون الأوّل من كلّ عام. ونظرًا لأهميّة هذه المناسبة وللدّور الحيوي الّذي يقوم به رجل الشّرطة، وتضامنًا مع أجهزة الشّرطة العربيّة، تُليت رسالة الأمين العام لمجلس وزراء الدّاخليّة العرب محمد علي كومان، الّتي أعدّها لهذه المناسبة، على مسامع العناصر في عددٍ من ثكنات قوى الأمن في بيروت والمناطق، في وقتٍ واحد"، مشيرةً إلى أنّ "من هذه الثّكنات: ثكنة إميل الحلو، وثكنة اللّواء الشّهيد وسام الحسن- مجمع ضبيه، ومعهد قوى الأمن الدّاخلي- ثكنة الرّائد المهندس الشّهيد وسام عيد- عرمون".

وجاء في الرّسالة: "لعلّ أخطر ما نواجهه بيننا، هو الجرائم المنظّمة العابرة للحدود، وتتجسّد مخاطرها في جرائم مثل الإرهاب والاتجار بالمخدرات والاتجار بالأسلحة والبشر والهجرة غير الشّرعيّة وغسل الأموال والابتزاز والجرائم الإلكترونيّة وغيرها، الأمر الّذي يستدعي منّا كلّ اليقظة والعمل لمواجهتها وحماية مجتمعاتنا وأمنها، والسّعي إلى تفاديها من خلال إزالة أسبابها، دون انخراط أعداد من النّاس وضياع فئة الشّباب في طريق الإجرام والانحراف"، مضيفا "إنّ كلّ هذه الجرائم والمخاطر تزيد بلا شكّ من مسؤوليّات رجال الشّرطة والأمن، وهو ما يتطلّب المزيد من التدريب اللّازم لهم، وتزويدهم بالمعدّات والتجهيزات المتطوّرة كافّة، والتأكيد على أهميّة التعاون بين الأجهزة الأمنيّة العربيّة وبينها وبين أجهزة الأمن في الدّول الأخرى، لأنّ هذا التعاون ضروري جدًّا للكشف وتتبّع عصابات الجريمة المنظّمة الّتي تعمل على صعيد دولي، وتمتدّ جرائمها في بلدان متعدّدة".

وتابع "إنّ مجلس وزراء الدّاخليّة العرب يعمل بما يتفق على تطوير التعاون الأمني العربي، وتوسيع مجالاته بما يتناسب مع المستجدّات على الصّعيدَين العربي والدّولي، كما يتمّ العمل في نطاق المجلس على إيلاء اهتمام خاص بالتعاون الإجرامي الميداني بإيجاد الآليّات الّتي تسمح بالتبادل الفوري للمعلومات بين الدّول العربيّة".

وختم "وإذ نتطلع إلى أن يكون يوم الشرطة العربية فرصة لتعزيز العلاقة وتدعيم الثقة بين الشرطة والمجتمع، نؤكد على ضرورة تقديم كل أنواع الدعم المعنوي والمادي لأجهزة الشرطة والأمن، كي تستمر في البذل والعطاء، والاضطلاع بمهامها الصعبة والاجتماعية اللازمة للقيام برسالتها في خدمة الفرد والمجتمع لينعم الجميع بالأمن والأمان، وتتهيأ لهم أسباب الحياة الكريمة، انطلاقاً من الوعي التام بأن الأمن ليس مسؤولية أجهزة الشرطة فحسب، بل لا بد لتحقيقه من تضافر الجهود في الدولة والمجتمع، وأن دور المواطن يظل دائماً دوراً محورياً فاعلاً. ولا يفوتنا في الختام أن نترحم على أرواح كل رجال الشرطة والأمن الذين قضوا في سبيل أداء واجبهم المقدس في مواجهة الإرهاب والإجرام، لينعم المواطنون والأوطان بالأمن  والاطمئنان".