اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لفتت اوساط مطلعة الى انه لا تعويل على نتائج اجتماع الميكانيزم اليوم، واذا كان اول اختبار للتمثيل المدني في اللجنة فان «المكتوب يقرأ من عنوانه»، والواضح ان «اسرائيل» غير معنية بخفض التصعيد، اقله حتى تتضح نتائج القمة الاميركية- «الاسرائيلية»، ويبدو ان واشنطن لا تزال تمنح الحكومة الاسرائيلية هامشا واسعا، لمواصلة الاعمال العدائية في لبنان. وكشفت تلك الاوساط، بان رئيس الجمهورية جوزاف عون كان وراء فكرة توسيع التمثيل اللبناني في اللجنة، من خلال ضم شخصيتين شيعية وسنية، بحجة عدم تحميل طائفة معنية مسؤولية التفاوض، واشار الى انه مسؤول عن الملف، وهو موضوع وطني بامتياز، ولن يسمح بان يغرق في الزواريب الطائفية اللبنانية.

ابراهيم ناصر الدين - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2290933