اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت مصادر مطلعة على الاجواء المحيطة بالاتصالات الإقليمية والدولية لـ"الديار", ان كل ما يروج عن مواعيد تحدد التوجهات العامة لمسار الاحداث في المنطقة، ومن ضمنها احتمالات التصعيد "الاسرائيلي" ضد لبنان، مجرد تكهنات غير واقعية، فلا التمثيل المدني في الميكانيزم، ولا قمة فلوريدا المرتقبة نهاية الجاري، ولا الافكار اوالمبادرات، سيكون لها تاثير مباشر على قرار الحرب او لا حرب، لان القضية الاساس الاكثر تأثيرا ستكون الانتخابات "الاسرائيلية"، فاذا احتاج نتانياهو الى اوراق انتخابية رابحة لشد عصب اليمين "الاسرائيلي"، فانه يحتاج الى حرب، في غزة أو لبنان، وحتى ايران، وهو لن يتردد بذلك مهما بلغت الضغوط الاميركية، وسيجد الوسيلة للتملص.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

معــارك «المعــادلات» بـين الكـسر والتثبــيت؟ لودريان على خط الوساطة... وعين التينة تنتظر «أجوبة»