يسعى رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستين أرشينغ تواديرا، إلى ولاية ثالثة مثيرة للجدل في الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل بعد عقد من الزمن في الحكم.
يعتمد تواديرا على تكتيك مألوف في المنطقة لتمديد فترة ولايته، بعدما أجرى في عام 2023 استفتاءً ألغى بموجبه الحد الأقصى لفترة الرئاسة.
وبالرغم من العلاقات الوثيقة مع روسيا، فقد أشار تواديرا إلى اهتمام متجدد بالشراكات الغربية، حيث صرح لصحيفة "فايننشل تايمز" في أيلول الماضي بأنه سيرحب بأي دولة مستعدة لتطوير احتياطيات الليثيوم واليورانيوم والذهب في جمهورية أفريقيا الوسطى.
ويقول محللون إن تواديرا هو المرشح الأوفر حظاً للفوز، مدعوماً بحملات موظفي الخدمة المدنية التي يقوم بها لمصلحته، فضلاً عن الميزة الكبيرة في الموارد التي يتمتع بها على منافسيه.
وقال تشارلز بوسيل من مجموعة الأزمات الدولية: "سيفوز الرئيس لأنه يمتلك قدرة مالية أكبر بكثير من خصومه".
يُذكر أن جمهورية أفريقيا الوسطى عانت اضطرابات متكررة منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، ما أدى إلى ترك معظم سكانها البالغ عددهم 5.5 ملايين نسمة يعيشون في فقر.
ولا يزال الأمن يشكل هاجساً رئيساً للناخبين. ويحذّر المحللون من هشاشة المكاسب، فبرأيهم، سلاح المتمردين لم يُنزع بالكامل، وتؤدي توغلات المقاتلين من السودان المجاور إلى تأجيج انعدام الأمن في الشرق.
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
08:43
غارة من مسيرة إسرائيلية على محيط بلدة صديقين جنوبي لبنان
-
08:43
غارة إسرائيلية على أطراف بلدة بلاط في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان
-
08:30
وزارة الصحة: 5 شهداء و48 جريحاً في غارات إسرائيلية على البرج الشمالي وعبا وتبنين جنوب البلاد
-
08:29
الدفاع المدني في جنوب لبنان: 6 شهداء في غارتين من مسيرتين إسرائيليتين على منطقة الحوش في قضاء صور
-
07:56
استشهاد مسعف في جمعية الرسالة للإسعاف الصحي في غارة على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
-
07:51
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى إبراهيم رضائي عبر "إكس": الأميركيون أثبتوا أنهم يفهمون لغة الصواريخ أفضل من لغة الدبلوماسيين
