اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يسعى رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستين أرشينغ تواديرا، إلى ولاية ثالثة مثيرة للجدل في الانتخابات المقررة يوم الأحد المقبل بعد عقد من الزمن في الحكم.

يعتمد تواديرا على تكتيك مألوف في المنطقة لتمديد فترة ولايته، بعدما أجرى في عام 2023 استفتاءً ألغى بموجبه الحد الأقصى لفترة الرئاسة.

وبالرغم من العلاقات الوثيقة مع روسيا، فقد أشار تواديرا إلى اهتمام متجدد بالشراكات الغربية، حيث صرح لصحيفة "فايننشل تايمز" في أيلول الماضي بأنه سيرحب بأي دولة مستعدة لتطوير احتياطيات الليثيوم واليورانيوم والذهب في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ويقول محللون إن تواديرا هو المرشح الأوفر حظاً للفوز، مدعوماً بحملات موظفي الخدمة المدنية التي يقوم بها لمصلحته، فضلاً عن الميزة الكبيرة في الموارد التي يتمتع بها على منافسيه.

وقال تشارلز بوسيل من مجموعة الأزمات الدولية: "سيفوز الرئيس لأنه يمتلك قدرة مالية أكبر بكثير من خصومه".

يُذكر أن جمهورية أفريقيا الوسطى عانت اضطرابات متكررة منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960، ما أدى إلى ترك معظم سكانها البالغ عددهم 5.5 ملايين نسمة يعيشون في فقر.

ولا يزال الأمن يشكل هاجساً رئيساً للناخبين. ويحذّر المحللون من هشاشة المكاسب، فبرأيهم، سلاح المتمردين لم يُنزع بالكامل، وتؤدي توغلات المقاتلين من السودان المجاور إلى تأجيج انعدام الأمن في الشرق.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»