كشف مسؤول مالي كبير لـ"الديار" أنه "ليس صحيحاً أن الأزمة المالية انفجرت لأن مصرف لبنان وحده احتجز أموال المصارف، وكأن المصارف الخاصة كانت ضحية بريئة لو استعاد المركزي أموالها لَتعافت وعادت «سليمة». هذه رواية منقوصة تتجاهل الحقيقة البنيوية للانهيار: فالمصارف لم تكن مجرّد مودِعة لدى المركزي، انما كانت شريكاً كاملاً في خيار الإقراض المفرط للدولة، وفي مراكمة المخاطر، وفي استقطاب الودائع بفوائد خيالية كانت مؤشراً واضحاً على انهيار وشيك".
وتابع أن "المشكلة لم تبدأ يوم حجزت الدولة أو مصرف لبنان الأموال، بل يوم قررت المصارف أن تتحول إلى خزنة للدولة بدل أن تبقى مؤسسات مالية مستقلة، ويوم تجاهلت أبسط قواعد إدارة المخاطر، ويوم سمحت بتحويلات انتقائية إلى الخارج، وفرضت «كابيتال كونترول» غير قانوني على صغار المودعين فيما حمَت كبار النافذي".
وختم أن "اختزال الانهيار بمسؤولية جهة واحدة يلمّع الصورة ويطمس الوقائع. الأزمة نتاج منظومة كاملة: دولة أفلست، مصرف مركزي أخطأ، ومصارف خاصة شاركت بوعي في لعبة الأرباح السريعة على حساب أموال الناس. وأي محاولة لفصل هذه الأطراف عن بعضها هي محاولة لتلميع جزء من المنظومة وتبرئته من دوره الفعلي في الانفجار المالي الأكبر في تاريخ لبنان".
رضوان الذيب - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2293149
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:17
صحة غزة: 5 شهداء و8 إصابات خلال الساعات الأخيرة بنيران الاحتلال وارتفاع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى 73008
-
12:13
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: الوضع في لبنان لا يزال هشًّا ويستوجب اهتمامًا دوليًّا
-
12:07
رئيس دولة الإمارات يصل إلى مقر انعقاد قمة "مجموعة السبع" في فرنسا
-
12:03
رئاسة الجمهورية: الرئيسان أكدا على ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار.
-
12:02
رئاسة الجمهورية: الرئيسان بحثا التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل.
-
12:02
رئاسة الجمهورية: الرئيسان اعتبرا أن التفاهم الأمريكي - الإيراني يشكل عاملاً إيجابياً على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وإنهاء حالة الحرب.
