تؤكد مصادر أميركية مطّلعة لـ"الديار"، أنّ القمة المرتقبة التي ستجمع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، برئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، لن تُفضي إلى أي «اختراق استراتيجي كبير» في ملفات المنطقة الساخنة، بقدر ما ستكرّس واقعاً قائماً يقوم على "إدارة الصراع بدل الذهاب نحو حسمه".
وبحسب هذه المصادر، فإنّ واشنطن ماضية في تقديم دعم سياسي وأمني لـ«تل أبيب»، لكن ضمن سقوف محسوبة وضوابط دقيقة، تأخذ في الاعتبار توازنات إقليمية ودولية شديدة الحساسية.
وتشير المعطيات إلى أنّ اللقاء يهدف أساساً إلى تثبيت قواعد الاشتباك القائمة.
كما ترى المصادر أنّ القمة تشكّل محطة لشراء الوقت، في انتظار اتضاح صورة التحولات الكبرى التي تعصف بالمنطقة، من ملفات غزة ولبنان، إلى إيران ومسار التطبيع. وتخلص المصادر إلى أنّ الرسائل الأساسية للقمة ستكون في ما "لن يُقال علناً، أكثر مما سيُعلن في البيانات الرسمية".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
00:06
الجيش الإسرائيلي: الإنذار المبكر في الشمال خاطئ.
-
00:01
حزب الله: قصفنا بالصواريخ تجمعات للعدو الإسرائيلي في القنطرة والبياضة والقوزح ورشاف في جنوب لبنان.
-
23:57
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار مبكر عقب رصد هجوم صاروخي من لبنان يستهدف كريات شمونة ومناطق عدة شمالي "إسرائيل".
-
23:54
نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس لـ "سي بي إس": قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق يعالج البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل.
-
23:48
التلفزيون الإيراني عن مصدر عسكري: لم ننفذ أي عمليات عسكرية هجومية جوية بمضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.
-
23:19
ترامب لوول ستريت جورنال: الحصار يجعل إيران فقيرة للغاية وسيبقى ساريا طالما دعت الحاجة إلى ذلك.
