أفادت مصادر نيابية بارزة بأن رئيس الحكومة نواف سلام يخوض معركة البقاء في الحياة السياسية، بعد فشله في شد عصب الشارع، وعدم نجاحه في خلق حالة شعبية تخوله ادعاء تمثيل السنة. ولهذا تبدو مواقفه اكثر تشنجا وتطرفا في ملفات حساسة وفي مقدمتها «حصرية السلاح»، باعتبارها مادة يمكن تسويقها ايجابيا لمصلحته لدى الخارج، وقد تكون «بوابة» عودته الى السراي الكبير بعد الانتخابات النيابية.
وستكون الاشهر المقبلة حبلى بالقرارات الحكومية الاشكالية، كما حصل في اقرار قانون «الفجوة المالية»، وتحميل وزره الى المجلس النيابي، وذلك كجزء من استراتيجية تقديم اوراق الاعتماد، لقطع الطريق امام اي مرشح آخر يقدم نفسه اكثر تشددا في مقاربة الملفات الساخنة، وقد اكتشف سلام بعد فضيحة «ابو عمر» ان الطامحين لاخذ مكانه كثر، ولن يتوانوا عن سلوك الطرق الملتوية «والدنيئة» لنيل لقب دولة الرئيس.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2294105
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:02
ترامب يأمر وزارة العدل بالتحقيق مع "نيوسوم" المنافس السياسي اللدود له
-
08:52
قصف محيط الريحان في جزين
-
08:30
رئيس الحكومة نواف سلام: أتمنى أن تكون السنة الهجرية الجديدة فاتحة خير وأمن واستقرار على لبنان والعالمين العربي والإسلامي
-
08:20
رويترز: انخفاض سعر البنزين في أميركا لأقل من 4 دولارات لأول مرة منذ نيسان
-
08:19
مونديال 2026: تعادل السعودية والاوروغواي 1 - 1
-
08:16
حزب الله: استهدفنا برشقة صاروخية وقذائف تجمعًا لقوات الجيش الاسرائيلي في محيط منطقة المعبر ولا تزال الاشتباكات مستمرة
