اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المكتب الإعلامي في دار الفتوى، في بيان، أن قضية ما يُعرف بـ«الأمير المزعوم» وملاحقة كل المتورطين فيها هي بعهدة القضاء المختص، مؤكداً أن ما يجري من توقيفات على ذمة التحقيق لا تتدخل فيه دار الفتوى ولا مفتي الجمهورية اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد.

وأوضح البيان أن الشخص الذي يُذكر اسمه في هذه القضية ليس موظفاً لدى دار الفتوى ولا لدى أي من المؤسسات التابعة لها، ما ينفي أي صلة رسمية أو إدارية له بالمرجعية الدينية.

وأعرب المكتب الإعلامي عن أسفه الشديد واستهجانه لإطلاق عبارات لا تليق بمقام مفتي الجمهورية اللبنانية وبمكانة دار الفتوى ودور المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، الذي كان وسيبقى صاحب مواقف إسلامية ووطنية جامعة.

وأكد البيان أن حملات الافتراء والتشويه ونشر الأضاليل المبرمجة تتناقض مع أخلاقيات التعامل مع دار الفتوى، التي تدرك جيداً ما لها وما عليها، وتتابع القضايا كافة بدقة وتأنٍ، بعيداً عن التسييس أو الشعبوية.

وختم المكتب الإعلامي معبّراً عن استغرابه لانحدار مستوى الخطاب، محذّراً من خطورة استخدام مفهوم الحرية للإساءة إلى رسالة دار الفتوى والنيل من دورها الديني والوطني.


الكلمات الدالة