نعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي الصحافي اللبناني- الفرنكوفوني إيفان كوكاز، وقال في يوم وداعه: انسحب إيفان من دائرة الحياة بالهدوء الذي عاشها. نسمة حيية تجسدت في نداوة العبارة الانيقة، والاسلوب الراقي المتدفقين من قلم إنصرف إلى ملاعبته ومشاغلته زمن الصحافة الورقية في أوج تألقها. وَفَد إلى الكتابة من دنيا الإعلان متخليا عما يدر لصاحبه من مكاسب مادية وفرص إجتماعية.
البداية كانت في جريدة "لوريفاي - LE REVEIL" وعندما أسس رسام الكاريكاتور المبدع استافرو مجلة "سكوب - SCOOP" لم يجد افضل من إيفان كوكاز رئيسا للتحرير. وبعد توقف المجلة وغياب مؤسسها إنتقل إلى مجلة "ماسكولان- MASCULIN" فتولى أيضا رئاسة تحريرها.
إيفان كوكاز الهاديء، الرصين، الكفي، المتواضع والوديع القلب، كان ملتزما بشرف المهنة وآدابها ولا يحيد عنها أنى تكن المغريات.كان يبتعد عن الصخب، ونادرا ما يكون تحت الاضواء، صلب في مواقفه الوطنية ،بليغ في صمته، مقل في كلامه، غزير المادة يقدمها بصياغات جزلة، جاذبة وطلية، وبلاغة آسرة بلغة راسين التي يجيدها نطقا وكتابة.
كان ايفان صحافيا من زمن الصحافة الحقة يجمع في شخصه إبداع الأديب ودينامية الاعلامي. وها هو يرحل مع بداية العام الجديد عين على لبنان وقلب على كاتيا التي نسج واياها قصة حب وحكاية عمر لم تتهدل خيوطهما رغم تقادم الايام.
في إغفاءته الأخيرة والدائمة تدمع عين الصحافة الفرنكوفونية في لبنان حزنا على احد فرسانها الذي أحب وطن الارز حتى آخر قطرة حبر من قلمة، وآخر نقطة على سطر حياته. رحمة الله عليه".
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:49
التحكم المروري: جريح جراء انقلاب سيارة على أوتوستراد عمشيت باتجاه جبيل ودراج من مفرزة سير جونية يعمل على المعالجة
-
12:48
مصدر أمني إسرائيلي لـ"القناة 12": لا تغيير في سياسة العمليات العسكرية بغزة ولا وقف للهجمات قبل تسليم حماس سلاحها
-
12:43
الراعي من اهدن: ذكرى انفجار مرفأ بيروت جرح لم يندمل ونقول لن ننسى ولن نقبل أن تُدفن الحقيقة تحت الركام
-
12:29
وكالة "فارس" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض: لا يوجد اتفاق على إعادة فتح مضيق هرمز والأخبار المنشورة بشأنه كاذبة.
-
12:17
الراعي: المسؤول مدعو ليضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية، وخلاص الوطن يبدأ عندما تتحول السياسة من صراع على النفوذ إلى سعي لخدمة الخير العام.
-
12:16
الراعي: لبنان ما زال يتنفس بصعوبة تحت وطأة الأزمات.
