اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعتبر العميد المتقاعد منير شحادة أنه «يمكن الحديث بواقعية عن رؤيتين متميّزتين داخل المحور الأميركي–الإسرائيلي تجاه لبنان، مع بقاء الهدف العام واحدًا وإن اختلفت الأدوات» لافتا في حديث لـ«الديار» الى أن «إسرائيل تنظر إلى لبنان من زاوية أمنية صِرفة، وتسعى إلى فرض وقائع بالقوة، من خلال الإبقاء على نقاط محتلة، واستمرار الخروقات، واستخدام الضغطين العسكري والنفسي لانتزاع مكاسب سياسية. ويأتي ذلك بعد تحرّكات نتنياهو الخارجية القائمة على الهروب من الالتزامات الدولية، واعتبار القوة بديلًا عن الحلول».

ويرى شحادة أنه بالمقابل، «الرؤية الأميركية، وإن كانت منحازة لإسرائيل، فهي أكثر براغماتية. اذ ترى واشنطن أن الانفجار الشامل لا يخدم مصالحها في المرحلة الحالية، ولذلك تميل إلى إدارة الصراع لا حلّه، عبر تهدئة مشروطة، وضغوط سياسية، ومحاولات انتزاع تنازلات لبنانية تحت عنوان «الاستقرار»، من دون إلزام إسرائيل بوقف كامل لخروقاتها». ويضيف:"أما لجهة موقف حزب الله فيتقاطع مع القانون الدولي الذي يقول ألا تفاوض تحت الاحتلال، ولا مقايضة بين السيادة والهدوء. فلبنان ليس ملزمًا بدفع ثمن إضافي للاستقرار على قياس الاحتلال، وأي مسار لا يبدأ بإنهاء الاحتلال ووقف الخروقات هو تكريس للأمر الواقع والطغيان ولا يعتبر تسوية». ويخلص شحادة الى أن «أي تسوية تطالب لبنان بالتنازل قبل استعادة حقوقه لا تعمل من أجل السلام، بل من أجل إدارة الظلم وتجميله بلغة دبلوماسية».

اذا لا يمكن الحديث عن رؤية أميركية – إسرائيلية موحّدة بالكامل للتعامل مع الملف اللبناني، بل تقاطع في الأهداف العامة يقابله اختلاف واضح في المقاربات والأدوات والتوقيت. 


بولا مراد - "الديار"


لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2296144

 


الكلمات الدالة