اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت معلومات، ان سوريا الموحدة بقيادة الشرع ستقوم بتوقيع الاتفاقات الامنية مع اسرائيل كمقدمة للسلام الشامل، وهذا ما تم الاتفاق عليه بين المسؤولين الاسرائيليين والسوريين برعاية مندوب ترامب الى المنطقة ويتكوف مقابل تسليم الشرع الحكم في كل سوريا باستثناء الجولان وتقديم المساعدات المالية والاقتصادية وتنفيذ المشاريع الكبرى وتسليمه كل المناطق الغنية بالنفط والفوسفات والمعادن والأراضي الزراعية ومصادر المياه، على ان يستنسخ الشرع تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا وتطبيق حكم الإسلام المعتدل وترك الحريات للاقليات بممارسة شعائرهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم، وهذا المشروع يفرض تصفية داعش اولا والقوى المتطرفة بمشاركة التحالف الدولي وعودة الأكراد الى حضن الشرع وكذلك الساحل والجنوب السوري باستثناء الجولان مع ضمانات اسرائيلية طلبها نتنياهو شخصيا خلال اللقاء الأخير مع ترامب بعدم التعرض للدروز، وهذا ما قاله علنا في المؤتمر الصحافي مع ترامب في 29 كانون الاول الماضي، وان تكون قوات الأمن العام السورية في السويداء من المواطنين الدروز واحترام خصوصياتهم حتى في المدارس والمواد التعليمية،وهذا يفرض احتفاظهم بشبه حكم ذاتي شرط التزامهم بالقوانين السورية وحكم المؤسسات وإلغاء كل الفصائل المسلحة مع إصدار عفو شامل عن كل المرحلة السابقة، وبالتالي عودة الدولة سلميا الى جبل العرب وعلى مراحل ودون اي مواجهات، واذا رفض هذا الخيار عندها لكل حادث حديث، وسيؤدي دخول جنبلاط على الخط الى معالجة المشاكل الطارئة عبر مكتبه في دمشق بادارة خضر الغضبان الذي ساهم بدور كبير في اطلاق عشرات المخطوفين.


الديارـ رضوان الذيب

لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي:

https://addiyar.com/article/2302064-%

الأكثر قراءة

هل حان الوقت ليُعلن الحريري ما كان يمتنع عنه سابقاً ؟