اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في كلمة ألقاها قبل ظهر امس، خلال استقباله أعضاء السلك الديبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية، الذين جاؤوا مهنئين بحلول السنة الجديدة، أن "لبنان حقق في مجال خطة "حصر السلاح" وبسط سلطة الدولة على أراضيها بقواها الذاتية حصراً، ما لم يعرفه منذ أربعين عاماً، وأن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية، باتت تسيطر وحدها على جنوب الليطاني عملانياً، رغم التشكيك والتخوين والتجريح والتجني".

أضاف "إسمحوا لي أن أجري معكم الجردة الإنقاذيّة الأوّليّة التالية: داخليّا، وَضعت لنفسي هدفا أوّل مرحليّا، هو ضمان الاستقرار الوطني، والتحضير لعودة لبنان وعودة نهوضه، وذلك على أربعة مستويات: السّيادة والأمن، إعادة تكوين إدارات الدّولة، الإصلاحات العامّة، وخصوصا الاقتصاديّة والماليّة والنّقديّة؛ واحترام الاستحقاقات الدّيموقراطيّة المتعلّقة بإعادة تكوين السّلطات الشّرعيّة".

ولفت إلى أنّه "يسعدني أنه تقرّر نهائيّا موعد انعقاد المؤتمر الدّولي، لدعم الجيش اللّبناني وقوى الأمن الدّاخلي، بمسعى مشكور ومقدَّر من الولايات المتحدة الأميركية والسعودية وفرنسا، وبتجاوب كامل من دولتَي قطر ومصر، المكمّلتَين لإطار الخماسيّة الدّوليّة الدّاعمة للبنان، وبترحيب من عدد كبير من الدّول الصّديقة للبنان، الّتي نتطلّع إلى لقائها في باريس في 5 آذار المقبل".

واعلن بأنّ "في عنوان إعادة بناء الدّولة، يكفي أن أذكّر بصدور 2240 مرسوما خلال أقل من سنة من عمر حكومتنا، أعادت تكوين القسم الغالب من إدارات الدّولة وأسلاكها الأساسيّة، في العسكر والأمن والدّيبلوماسيّة والقضاء والمال والنّقد ومختلف إداراتنا العامّة، وهو ما سيتمّ استكماله هذه السّنة بالتأكيد".

اما بالنّسبة لعنوان الإصلاحات، فأعلن أنّه "يكفي أن أذكر إقرار قانون استقلالية القضاء، ثمّ تكوين الهيئات النّاظمة لقطاعات،  وصولا إلى الإصلاحات الماليّة والمصرفيّة، الّتي توجّناها بسلسلة مشاريع قوانين لمعالجة تداعيات انهيار 2019. وأختم هذه الجردة الدّاخليّة بعنوان إعادة تكوين السّلطات الشّرعيّة، إذ أجرينا الانتخابات البلدية والاختيارية، وهو ما سنكرّره مع الانتخابات النيابية".

وأوضح أنّ "ضمن التفكير الإنساني نفسه، وخلال المحطّات الخارجيّة لزياراتي هذه السّنة كافّة، كانت رسالتي واحدة: لبنان وطنٌ منذور للسّلام. فلا جغرافيّته، ولا شعبه، ولا طبيعته، ولا أي شيء من مكوّناته، يوحي بأنّه بلد حروب واعتداءات وعدوانات وتهوّرات. نحن وطن يتنفّس السّلام، ولا يعرف الاستسلام. ولأنّنا كذلك، ندرك أن السّلام الثّابت والدّائم هو سلام العدالة".

كلمة السفير البابوي

وبعد النشيد الوطني اللبناني، الذي عزفته موسيقى الجيش، القى عميد السلك الديبلوماسي السفير البابوي باولو بورجيا، كلمة قال فيها: "ان لبنان هو واقع فريد، تجعل منه الحرية والتعددية رسالة إلى العالم. إن كل واحد مدعو إلى أن يتقاسم غنى تاريخه وتقاليده الروحية والثقافية، التي يمكن للجميع الاستفادة منها، والتي تجعل هذا البلد فريدا وثمينا، وعلى كل واحد مسؤولية الإسهام في صون هذا الكنز، من خلال العمل من أجل الوحدة والسلام. فلبنان هو، ويجب أن يبقى مشروع سلام دعوته هي السلام، إذ إن دعوته أيضا أن يكون أرض تسامح وتعددية، تتعايش فيها الجماعات المتنوعة، واضعة الخير العام ووحدة الوطن فوق كل اعتبار".

وختم بورجيا "نحن المجتمعين هنا من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمد في لبنان وممثلي المنظمات الدولية، نتمنى لهذا البلد أن ينعم بالسلام، ونؤكد لكم دعمنا، مشجعين جميع الجهود اللازمة لضمان وحدة هذا الوطن، واستقراره وأمنه وتنميته".

بعد ذلك، أقيم كوكتيل للمناسبة تبادل خلاله الرئيس عون مع السفراء ورؤساء البعثات، الاحاديث والتمنيات.

نقيب المحامين في طرابلس

وبعد الظهر، استقبل رئيس الجمهورية نقيب المحامين في طرابلس المحامي مروان ضاهر مع وفد، مؤكدا "ان الإصلاحات لا تكتمل ما لم يرافقها اجراء الانتخابات في مواعيدها، و"نحن مصرون على اجرائها".

وعن مشروع قانون الفجوة المالية، قال الرئيس عون: " طهو ليس مثاليا او عادلا مئة بالمئة، ويلزمه كما قال حاكم مصرف لبنان تحسينا وتحصينا. وسأل: ايهما افضل الا نقوم بأي شيء او ان نضع مشروع قانون لتأخذ الأمور مسارها الطبيعي؟"

زوار قصر بعبدا

واستقبل الرئيس عون على التوالي كل من: رئيس اتحاد بلديات المتن الأعلى كريم سركيس والسيد مكرم سركيس، وفد من بلدات ساحل المتن الشمالية برئاسة رئيس بلدية الجديدة- البوشرية المحامي اوغست باخوس، الشاعر والروائي اللبناني شربل داغر.

الأكثر قراءة

رسائل من بعبدا للداخل والخارج وعون يؤكد: الحل بالحوار «إسرائيل» طلبت نقل الاجتماعات من الناقورة إعترافات خطيرة امام عثمان... و«ابو عمر»: انا تاجر مش أمير