اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


شارك رئيس الحكومة نواف سلام في جلسة حوارية في منتدى دافوس حول مستقبل الشرق الأوسط، ضم كل من مندوبَي رئيس الولايات المتحدة الاميركية إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنير وستيف ويتكوف ورئيس وزراء قطر ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية، ووزير خارجية السعودية ووزيري مالية مصر والبحرين.

وقد عرض سلام التقدم الذي حصل في لبنان خلال السنة الماضية على جبهتي الإصلاح، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، مذكراً بـ "أنها "المرة الأولى منذ ١٩٦٩ التي يكون للدولة اللبنانية وحدها السيطرة العملانية على منطقة جنوب الليطاني".

وأكد أن "الحكومة عازمة على السير قدماً، في إعادة بناء الدولة واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي".

لقاءات

وعلى هامش مشاركته في "المنتدى الاقتصادي العالمي"- دافوس، التقى سلام وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسّق الإغاثة الطارئة توم فليتشر، حيث جرى عرض شامل للوضع الإنساني في لبنان، ولا سيّما في المناطق المتضرّرة من الحرب، وفي المناطق التي تستقبل العدد الأكبر من النازحين السوريين. وتمّ البحث في سبل تعزيز التنسيق والتعاون مع الحكومة اللبنانية لضمان استمرارية المساعدات الإنسانية وتوجيهها بما يتلاءم مع الأولويات الوطنية للحكومة.

وقد شدّد الجانبان على أهمية الانتقال التدريجي من الاستجابة الطارئة إلى مقاربات أكثر استدامة.

كما التقى سلام، على التوالي كل من : رئيس مجلس إدارة شركة CCC سامر خوري ، الرئيس التنفيذي لشركة PepsiCo لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا يوجين ويليمسن، ورئيس مجلس إدارة شركة Menzies Aviation حسن الحوري. وجرى خلال هذه اللقاءات البحث في الفرص الاستثمارية المتاحة في لبنان، إضافةً إلى سبل تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأكّد سلام "استعداد الحكومة اللبنانية، لتوفير التسهيلات والحوافز اللازمة لتشجيع الاستثمارات، بما يُسهم في خلق فرص عمل جديدة وتحريك عجلة الاقتصاد".

واجتمع سلام مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح في حضور وزيري المال ياسين جابر والاقتصاد والتجارة عامر البساط . وجرى البحث في ملف اللجوء السوري، والتنسيق القائم بين لبنان والمفوضية وسائر الوكالات الدولية المعنية، بما يضمن العودة الآمنة والكريمة للاجئين إلى بلادهم، وذلك من خلال نقل الدعم تدريجييا إلى الداخل السوري ومساندة العائدين، كما حصل في الفترة الأخيرة استنادًا إلى خطة العودة التي أعدّتها الحكومة.

وتمّ التوقف عند أرقام العودة المسجّلة خلال عام 2025، والتي بلغت أكثر من 500 ألف لاجئ عادوا إلى سوريا، وأكّد الطرفان مواصلة العمل المشترك للحفاظ على هذا الزخم.

الأكثر قراءة

رسائل من بعبدا للداخل والخارج وعون يؤكد: الحل بالحوار «إسرائيل» طلبت نقل الاجتماعات من الناقورة إعترافات خطيرة امام عثمان... و«ابو عمر»: انا تاجر مش أمير