إلى جانب الأخطار الأمنية التي قد تترتب على انسحاب قوات الطوارئ الدولية من جنوب لبنان مع نهاية العام الحالي، تتوقع أوساط جنوبية أن ينعكس هذا الانسحاب سلباً على الواقعين الاقتصادي والمعيشي في المنطقة. فوجود وحدات "اليونيفيل" خلال السنوات الماضية شكّل عاملاً أساسياً في تحريك العجلة الاقتصادية، إذ يساهم عناصرها بشكل مباشر في ضخ كميات ملحوظة من العملة الصعبة في الأسواق المحلية، سواء عبر الاستهلاك اليومي أو استئجار المساكن أو التعاقد مع مؤسسات وخدمات محلية.
هذا الواقع أدى إلى انتعاش ملحوظ في عدد من البلدات الجنوبية، حيث توسعت الأسواق التجارية، وازدهرت قطاعات المطاعم والمقاهي والخدمات، إضافة إلى توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لشريحة واسعة من السكان. ومع الحديث عن انسحاب محتمل أو تقليص عديد هذه القوات، تخشى هذه الأوساط من تراجع الطلب وتقلص حجم التداول النقدي، ما قد ينعكس ركوداً اقتصادياً إضافياً في منطقة تعاني أصلاً من هشاشة بنيوية وأوضاع معيشية صعبة، في ظل غياب بدائل إنمائية قادرة على تعويض هذا الغياب.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:23
ترامب: إيران تريد التوصل لاتفاق لكنني أقول إنها غير مستعدة بعد ولكنهم سيكونون مستعدين قريبا
-
23:05
القيادة المركزية الأميركية: مزاعم بحرية الحرس الثوري الإيراني بسيطرتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز غير صحيحة
-
22:51
ترمب: لا نريد السيطرة على مضيق هرمز لكننا مضطرون للقيام بما يلزم لأنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي
-
21:35
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: الاتفاق الثلاثي يسعى لأن يكون #لبنان ذا سيادة ولأن تكون إسرائيل آمنة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: إطلاق أول مرحلة تجريبية في #لبنان خطوة جيدة
-
21:34
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية للجزيرة: تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية جزء من مساعينا ومن الاتفاق الثلاثي
