
قرر لبنان ترشيح أمين عام وزارة الخارجية والمغتربين، السفير عبد الستار عيسى، لعضوية محكمة العدل الدولية، في محاولة لإعادة تثبيت حضوره في أحد أبرز المواقع القضائية الدولية، بعدما خسر مقعده مع استقالة الرئيس نواف سلام من المحكمة وانتقاله إلى رئاسة الحكومة.
وكان لبنان قد خاض في المرحلة السابقة معركة دبلوماسية للحفاظ على المقعد، عبر ترشيح السفير مصطفى أديب، إلا أن الأخير لم يتمكن من حصد العدد المطلوب من الأصوات، ما حال دون انتخابه، وأدى عملياً إلى خروج لبنان من التركيبة القضائية للمحكمة.
وأشارت مصادر وزارية الى ان ترشيح عيسى يكتسب أهمية خاصة، ليس فقط من زاوية استعادة المقعد اللبناني، وإنما أيضاً لجهة التوقيت والظروف السياسية والدبلوماسية التي تحيط بلبنان، في ظل الملفات الدولية والإقليمية المتصلة به، والحاجة إلى تعزيز الحضور اللبناني داخل المؤسسات الدولية.
وتشير المعطيات إلى أن علاقة صداقة تجمع الرئيس سلام بالسفير عيسى، تعود إلى الفترة التي كان فيها سلام رئيساً لبعثة لبنان لدى الأمم المتحدة، وهو ما يضيف بعداً سياسياً إلى الترشيح، خصوصاً أن المعركة المقبلة لن تقتصر على القرار اللبناني، بل ستتطلب حشد دعم دولي واسع وتأمين شبكة من التفاهمات الدبلوماسية لضمان وصول المرشح اللبناني إلى المحكمة.










/file/attachments/2396/426265.jpg)
34 ثانية قراءة/file/attachments/2395/1-1-405x215_543263.jpg)
/file/attachments/2395/ceBSqURkNm_1780070105_763442.jpg)
/file/attachments/2395/116_3_333863.jpg)
/file/attachments/2395/202519189388863A_416965.jpg)
/file/attachments/2395/mrf2-800x549_140874.jpg)






