في ظلّ تصاعد المخاطر الناتجة عن الأبنية المتصدّعة في طرابلس، يبرز تقصير واضح في تعامل الجهات المعنية مع هذا الملف، إذ اكتفت البلدية، في معظم الحالات، بإجراء كشوفات ميدانية وتدوين ملاحظات، من دون ترجمتها إلى إجراءات تنفيذية فعلية تحمي السكان، سواء عبر فرض الإخلاء الإلزامي أو تأمين بدائل سكنية آمنة.
وفي المقابل، بقي دور محافظ الشمال محدودًا، رغم امتلاكه صلاحيات واسعة لحماية السلامة العامة...
أما القائمقام، فغاب عمليًا عن إدارة هذا الملف...
وعلى المستوى المركزي، لم تتعامل وزارة الداخلية مع الأبنية المتداعية كملف وطني طارئ قبل وقوع الكارثة، فبقيت المعالجة مجتزأة...
في المقابل اوضحت مصادر هندسية، ان هناك اسبابا عدة لانهيار او تصدع المباني في طرابلس، منها خلل في تركيب البناء، خاصة الابنية التي تجاوز انشاؤها الثمانين عاما، ومنها تلك المخالفات وما اكثرها في الاحياء الشعبية، حيث تجري زيادة طبقات على الابنية دون اجازة مهندسين، وهذه المخالفات في اغلبها تحظى بغطاء سياسي ولاسباب انتخابية، فتحمل الابنية فوق طاقتها.
"دموع الاسمر"- الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2304450
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:20
اعتداء بغارة إسرائيلية استهدفت بلدة حاروف قضاء النبطية
-
22:13
قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف أطراف بلدات كفرتبنيت والنبطية الفوقا وجبشيت ويحمر وأرنون
-
21:38
علي رضا شيخ: قواتنا قادرة على إحباط مخططات العدو عبر خططها الاستراتيجية والعسكرية كما أوصلته إلى نقطة أُجبر فيها على التفاوض
-
21:37
المعاون التنفيذي لقائد الجيش الإيراني العميد علي رضا شيخ: إذا وقع أي هجوم جديد من قبل العدو فإن قواتنا قادرة على الرد تماماً
-
21:24
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لنظيره الماليزي: أدركت دول المنطقة اليوم أكثر من أي وقتٍ مضى أن الأمن الإقليمي هو كُلٌّ متكامل ومترابط
-
21:21
قصف متقطع على الحنية ومجدل زون والمنصوري وبيوت السياد
