في ظلّ تصاعد المخاطر الناتجة عن الأبنية المتصدّعة في طرابلس، يبرز تقصير واضح في تعامل الجهات المعنية مع هذا الملف، إذ اكتفت البلدية، في معظم الحالات، بإجراء كشوفات ميدانية وتدوين ملاحظات، من دون ترجمتها إلى إجراءات تنفيذية فعلية تحمي السكان، سواء عبر فرض الإخلاء الإلزامي أو تأمين بدائل سكنية آمنة.
وفي المقابل، بقي دور محافظ الشمال محدودًا، رغم امتلاكه صلاحيات واسعة لحماية السلامة العامة...
أما القائمقام، فغاب عمليًا عن إدارة هذا الملف...
وعلى المستوى المركزي، لم تتعامل وزارة الداخلية مع الأبنية المتداعية كملف وطني طارئ قبل وقوع الكارثة، فبقيت المعالجة مجتزأة...
في المقابل اوضحت مصادر هندسية، ان هناك اسبابا عدة لانهيار او تصدع المباني في طرابلس، منها خلل في تركيب البناء، خاصة الابنية التي تجاوز انشاؤها الثمانين عاما، ومنها تلك المخالفات وما اكثرها في الاحياء الشعبية، حيث تجري زيادة طبقات على الابنية دون اجازة مهندسين، وهذه المخالفات في اغلبها تحظى بغطاء سياسي ولاسباب انتخابية، فتحمل الابنية فوق طاقتها.
"دموع الاسمر"- الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2304450
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
17:39
المصلحة الوطنية لنهر الليطاني: تحرّك قضائي ضد "ضاهر الدولية للأغذية" و"كونسروة شتورة" بسبب تصريف مياه صناعية ملوثة وغير معالجة في مجرى النهر
-
17:36
وكيل وزارة الشباب والرياضة في صنعاء علي هضبان: لن يهدأ لن بال حتى تحرير وطننا والوقوف إلى جانب إخواننا في كل محور المقاومة
-
17:36
وزارة الخارجية الإيرانية: الوزير عباس عراقجي يلتقي وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي ويبحث معه عدداً من الملفات
-
17:35
أوكرانيا: توقف نشاط مصنع "زابوريجستال" العملاق للصلب جرّاء هجوم روسي
-
17:35
المسؤول الأممي: ما يحدث يعيد تشكيل الضفة الغربية ويضعف الحكم الفلسطيني ويعزز الضم الفعلي
-
17:33
الخارجية القطرية: ندين اعتراف كولومبيا بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان وفرض قوانين "إسرائيل" وولايتها وإدارتها على الجولان يعدّ باطلاً ولا يشكّل أثرًا قانونيًا
