في ظلّ تصاعد المخاطر الناتجة عن الأبنية المتصدّعة في طرابلس، يبرز تقصير واضح في تعامل الجهات المعنية مع هذا الملف، إذ اكتفت البلدية، في معظم الحالات، بإجراء كشوفات ميدانية وتدوين ملاحظات، من دون ترجمتها إلى إجراءات تنفيذية فعلية تحمي السكان، سواء عبر فرض الإخلاء الإلزامي أو تأمين بدائل سكنية آمنة.
وفي المقابل، بقي دور محافظ الشمال محدودًا، رغم امتلاكه صلاحيات واسعة لحماية السلامة العامة...
أما القائمقام، فغاب عمليًا عن إدارة هذا الملف...
وعلى المستوى المركزي، لم تتعامل وزارة الداخلية مع الأبنية المتداعية كملف وطني طارئ قبل وقوع الكارثة، فبقيت المعالجة مجتزأة...
في المقابل اوضحت مصادر هندسية، ان هناك اسبابا عدة لانهيار او تصدع المباني في طرابلس، منها خلل في تركيب البناء، خاصة الابنية التي تجاوز انشاؤها الثمانين عاما، ومنها تلك المخالفات وما اكثرها في الاحياء الشعبية، حيث تجري زيادة طبقات على الابنية دون اجازة مهندسين، وهذه المخالفات في اغلبها تحظى بغطاء سياسي ولاسباب انتخابية، فتحمل الابنية فوق طاقتها.
"دموع الاسمر"- الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2304450
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:54
وسائل إعلام فرنسية: 3 جرحى في انفجار طرد بريدي وضع مساءً أمام مبنى في إمارة موناكو
-
23:49
بزشكيان: نهجنا بمواجهة التصريحات غير المبررة والتهديدات التي لا أساس لها من الصحة هو العقلانية والكرامة في الدفاع الحازم
-
23:48
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: التفاهم مسألة ثنائية إذا التزم الطرف الأميركي بمذكرة التفاهم فسوف نفي نحن أيضاً بالتزاماتنا
-
23:39
الأنصار يكتسح المبرة ٧-٠ ويحافظ على صدارة بطولة لبنان لكرة القدم
-
23:02
إشكال في وادي جيلو تطور إلى اطلاق نار ووقوع عدد من الجرحى
-
22:58
فوز لبنان على الهند في التصفيات الآسيوية لكأس العالم في كرة السلة
