اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بيّنت تحقيقات الأجهزة الأمنية، في الفترة الاخيرة، الاستخدام المتزايد لمنصّات التعارف "أونلاين" كأدوات للاستدراج والاستغلال الرقمي، ولا سيّما بحق القاصرين، في ظل غياب الرقابة الفاعلة وسهولة إنشاء الحسابات الوهمية.

وأوضحت مصادر متابعة أنّ شبكات منظّمة تعتمد أساليب نفسية مدروسة لكسب ثقة الضحايا، مستفيدة من الفضول أو الحاجة العاطفية، قبل دفعهم تدريجياً إلى سلوكيات خطِرة قد تتطوّر لاحقاً إلى ابتزاز ممنهج أو استغلال طويل الأمد.

وأشارت المصادر إلى أنّ بعض الحالات تبدأ بمحادثات عابرة، سرعان ما تتحوّل إلى طلبات مشبوهة أو تهديدات مباشرة بنشر محتوى خاص، ما يضع الضحية تحت ضغط نفسي كبير ويصعّب عملية التبليغ.

وفي هذا السياق، حذّرت الأجهزة من تنامي هذا النوع من الجرائم العابرة للحدود، مؤكّدة ضرورة تعزيز التوعية الرقمية لدى الأهل والمدارس، إلى جانب تشديد التعاون بين الجهات القضائية والتقنية لملاحقة المتورّطين والحد من تفاقم هذه الظاهرة المتصاعدة.

الأكثر قراءة

عون: حان الوقت لتفوّق قوّة المنطق على منطق القوّة رسم المعادلات تحت النار... هل تمتدّ الهدنة الى لبنان؟