اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت قيادة الدفاع في نيجيريا أن قوات عملية "هادين كاي" قتلت أكثر من 30 عنصراً إرهابياً، وسهّلت عودة أكثر من 700 لاجئ نيجيري خلال الأسبوع الماضي، في إطار تكثيف العمليات العسكرية شمال شرقي البلاد.

وقال مدير عمليات الإعلام الدفاعي، اللواء مايكل أونوغا، إن النجاحات تحققت عبر عمليات برية وجوية مدفوعة بالمعلومات الاستخبارية استهدفت عناصر جماعة "بوكو حرام" وتنظيم "داعش - غرب أفريقيا" وجماعات مسلحة أخرى، ونُفذت بالتنسيق مع المكوّن الجوي وقوات الأمن المحلية.

وأوضح أونوغا أن القوات نفّذت عمليات تمشيط في مثلث تمبكتو قرب كيمبا في منطقة دامبوا بولاية بورنو، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 مسلحاً، بينهم قائد بارز يُعرف باسم "جلابيب".

ويُعدّ المثلث منذ سنوات ملاذاً وممراً استراتيجياً للجماعات المسلحة في شمال شرق نيجيريا.

وأضاف أونوغا أن اشتباكات أخرى سُجّلت في منطقة غوزا بولاية بورنو، وفي منطقتي هونغ وموبي الشمالية بولاية أداماوا، وأسفرت عن مقتل عناصر إضافية واعتقال مشتبهين بعمليات اختطاف وإنقاذ مختطفين، إلى جانب استعادة أسلحة ومعدات عسكرية.

وأشار المسؤول العسكري إلى أن "القوات كشفت ودمّرت ثلاثة مراكز احتجاز للإرهابيين على محور دامبوا–غوغبا داخل مثلث تمبكتو"، لافتاً إلى أن كل مركز كان يتسع لنحو 300 أسير، وقد تم إنقاذ 70 شخصاً خلال العملية.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش تسهيل عودة دفعة ثانية من نحو 700 لاجئ نيجيري من الكاميرون عبر معبر بانكي في منطقة باما بولاية بورنو، مع تأمين العملية بالكامل.

وأكد أونوغا أن العمليات المتواصلة في بورنو ويوبي وأداماوا أدت كذلك إلى اعتقال موردي الخدمات اللوجستية للجماعات الإرهابية، واستعادة أسلحة وذخائر.

يذكر أن شمال شرق نيجيريا يشهد منذ أكثر من عقد تمرداً تقوده "بوكو حرام" وتنظيم "داعش - غرب أفريقيا"، ما أسفر منذ 2009 عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح الملايين في ولايات بورنو ويوبي وأداماوا.

الأكثر قراءة

الشرق الأوسط بين جهنم وجهنم