اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


منذ انطلاق صافرة الموسم، يمضي الأنصار في الدوري اللبناني كما اعتاد جمهوره أن يراه، فريقًا لا يكتفي بالمشاركة، بل يدخل كل مباراة وهو يحمل إرثًا ثقيلاً من البطولات والأطماح المتجددة فهو ليس مجرد نادٍ يبحث عن النقاط.

متابعة لمسيرة "الأخضر" كان لـ"الديار" لقاء مع مدرب الفريق سامي الشوم الذي قال في البداية: "أداء الفريق حتى اللحظة هو "سوبر ممتاز" والدليل أننا نعتلي الصدارة... وهذا كله نتيجة تخطيط مستمر وطويل وليس وليد صدفة، مرّ الفريق ببعض العثرات وهذا أمر طبيعي مع كل الفرق كما أننا تأهلنا إلى كأس الاتحاد الآسيوي وهذا أيضا إنجاز... نحن تحضرنا في ملعبنا للعب على أرضيات مشابهة وهي الغالبة في لبنان، فالمستوى الفني قد لا يفرق كثيرا عن ملاعب العشب الطبيعي طالما أن اللاعب يتمرن على ملعب مشابه، ولكنها قد تؤثر سلبا من حيث تسريع وقوع الإصابات للاعبين أما عن أجانبنا فهم من الأفضل في الدوري من المدافع رفيق المدنيني وصولا إلى متصدر الهدافين هشام خلف الله وحتى أبو بكر جبرين لاعب الوسط المميز والمهاجم "القديم – الجديد" الحاج مالك تال".

يرى الشوم أن المنافسة هذا الموسم قوية وخصوصا من جانب النجمة والعهد وجويا وهم يزاحمون الأنصار وهنا تكمن "حلاوة" الدوري لأن الطموح كبير.

يتابع: "فريق الأنصار كان منذ الماضي ولا يزال في كل موسم مرشحا لإحراز اللقب وطموحنا يتجدد هذا الموسم مع منافسة شرسة من جويا والنجمة والعهد وغيرهم، أما بالنسبة للرباعية فلي تحفظ عليها والأجدر أن يتوج الفريق البطل الذي يعتلي الصدارة بعد مرحلتي الذهاب والإياب ويمكن للاتحاد أن يفكر بتنشيط مسابقة الكأس ويفعّلها بشكل أكبر أو استحداث بطولة رديفة لزيادة عدد مباريات الفرق ورفع المستوى".

يختم: "لدينا مجموعة واعدة من اللاعبين الشباب في مقدمهم خالد حجار وعباس بلوط ومحمد أبو صالح وهو الأفضل من لاعبي خط الوسط، أما كلمتي للجمهور بأن يتفاعل بشكل أكبر مع اللاعبين والوقوف خلفهم في "السراء والضراء" لأن الفريق معرض للخسارة أو التعادل حاله حال أي فريق في العالم، وبالتالي نحن لا نريد "تعليق المشانق" بل التحلي بروح المسؤولية والانتماء إلى القلب النابض وبالتكاتف والتضامن قادرون على انتزاع الألقاب دوما لأن الجهاز الفني والإدارة واللاعبين سعيهم الدائم إحراز لقب البطولة لأنها ستكون بلا شك علامة مضيئة وإضافة في سجلاتهم".

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب