اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشهد الدوريات الأوروبية الكبرى بداية عام 2026 حالة من "الغليان الفني"، مع سلسلة من الإقالات السريعة للمدربين بسبب النتائج المتراجعة وضغوط الملاك والمشجعين، ما يؤكد أن مقعد المدرب أصبح المكان الأقل أمانًا في كرة القدم.

في الدوري الإنجليزي الممتاز، أقال نوتنغهام فورست مدربه شون دايش بعد 114 يومًا فقط، ليصبح النادي أول فريق يقيل ثلاثة مدربين في موسم واحد بعد رحيل نونو سانتو وأنجي بوستيكوغلو. كما رحل توماس فرانك عن توتنهام هوتسبير بعد ثمانية أشهر بسبب تراجع الأداء، وترك الفريق على بعد خمس نقاط من منطقة الهبوط.

في فرنسا، غادر روبرتو دي زيربي نادي مارسيليا بعد عام ونصف، إثر هزيمة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان وإقصاء مرسيليا من دوري أبطال أوروبا، بينما أُقيل حبيب باي من رين بعد سلسلة من النتائج السلبية.

أما في إنجلترا، فقد انفصل إنزو ماريسكا عن تشيلسي بعد نتائج مخيبة، وترك روبن أموريم مانشستر يونايتد بعد 14 شهرًا من خلافات ونتائج غير مستقرة. وفي إسبانيا، انتهت فترة تشابي ألونسو مع ريال مدريد بعد سبعة أشهر فقط عقب سلسلة من النتائج المتباينة، وحل محله مدرب الفريق الرديف ألفارو أربيلوا.

تعكس هذه الإقالات الواسعة ضغوط النتائج الفورية على الأندية الكبرى، وتؤكد أن نجاح المدرب لم يعد مضمونًا حتى بعد الإنجازات السابقة، حيث أصبح التذبذب الفني كفيلًا بإنهاء أي تجربة بسرعة.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب