تسلمت السلطات الجزائرية في ولاية خنشلة 30 قطعة نقدية أثرية استرجعتها مؤخراً الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية ششار، في إطار الجهود المتواصلة لحماية التراث الوطني ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية التي تستهدف الحفاظ على الموروث الحضاري الذي تزخر به المنطقة، لاسيما وأن ولاية خنشلة تُعد من أهم المناطق الأثرية في الشرق الجزائري.
وتعود القطع النقدية المسترجعة إلى الفترتين الرومانية والبيزنطية المبكرة، وفق ما أوضحته السلطات الجزائرية، ما يعكس العمق التاريخي للمنطقة التي شهدت تعاقب حضارات متعددة تركت بصماتها في مختلف المجالات، ومنها النظام النقدي والاقتصادي. وأكدت الجهات المعنية أن هذه القطع ستعاد إلى المتحف الوطني العمومي، حيث ستخضع لعمليات جرد وفحص علمي دقيق قبل عرضها أو حفظها ضمن المجموعات المتحفية.
وفي سياق متصل، قامت السلطات الجزائرية خلال سنة 2025 بتسلم واسترجاع قرابة 4500 قطعة نقدية أثرية تعود إلى حقب زمنية مختلفة، ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بظاهرة التنقيب غير الشرعي. كما تم إحصاء عدة عمليات حفر عشوائي بمواقع أثرية، الأمر الذي استدعى تنسيقاً مكثفاً بين المصالح الثقافية والسلطات الأمنية المحلية ورؤساء المجالس الشعبية البلدية.
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:04
بري: ما حصل مدان ولا يجب السكوت عنه والاستسلام لوقائعه
-
13:03
بري: اذا لم توقظ التفجيرات الارهابية الوعي بجرائم "اسرائيل" بحق الانسان والتراث فإن الانسان ومستقبله في خطر
-
13:02
بري: ارتدادات تفجيرات الاحتلال شعر بها اللبنانيون من الجنوب حتى بيروت
-
13:01
رئيس مجلس النواب نبيه بري: 700 طن من المتفجرات هزّت الجنوب وما حصل جريمة لا يجب الصمت عنها
-
12:57
مصادر لرويترز: شركة لوك أويل أوصلت ناقلة محملة بنحو 30 ألف طن من البنزين إلى ميناء مورمانسك الروسي
-
12:56
مصادر في السوق لرويترز: روسيا تستورد شحنة بنزين من المغرب محمولة بحرا
