اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسلمت السلطات الجزائرية في ولاية خنشلة 30 قطعة نقدية أثرية استرجعتها مؤخراً الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية ششار، في إطار الجهود المتواصلة لحماية التراث الوطني ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التدخلات الأمنية التي تستهدف الحفاظ على الموروث الحضاري الذي تزخر به المنطقة، لاسيما وأن ولاية خنشلة تُعد من أهم المناطق الأثرية في الشرق الجزائري.

وتعود القطع النقدية المسترجعة إلى الفترتين الرومانية والبيزنطية المبكرة، وفق ما أوضحته السلطات الجزائرية، ما يعكس العمق التاريخي للمنطقة التي شهدت تعاقب حضارات متعددة تركت بصماتها في مختلف المجالات، ومنها النظام النقدي والاقتصادي. وأكدت الجهات المعنية أن هذه القطع ستعاد إلى المتحف الوطني العمومي، حيث ستخضع لعمليات جرد وفحص علمي دقيق قبل عرضها أو حفظها ضمن المجموعات المتحفية.

وفي سياق متصل، قامت السلطات الجزائرية خلال سنة 2025 بتسلم واسترجاع قرابة 4500 قطعة نقدية أثرية تعود إلى حقب زمنية مختلفة، ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بظاهرة التنقيب غير الشرعي. كما تم إحصاء عدة عمليات حفر عشوائي بمواقع أثرية، الأمر الذي استدعى تنسيقاً مكثفاً بين المصالح الثقافية والسلطات الأمنية المحلية ورؤساء المجالس الشعبية البلدية.

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية