اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اكدت مصادر سياسية بارزة لـ"الديار" ان الساعات القليلة الماضية شهدت استنفاراً سياسياً بين المقرات الرسمية لمحاولة السيطرة على تداعيات القرارات الوزارية المرتبطة بزيادة اسعار المحروقات والضريبة على القيمة المضافة. وقد سجلت بعض الاتصالات سخونة ملحوظة في ظل مخاوف جدية من محاولات بعض الاطراف السياسية استغلال الموقف للتصويب على العهد وتحريك الشارع ليس فقط بوجه الحكومة. وعلم في هذا السياق، ان الاهتمام انصب على البحث عن المفاتيح الرئيسية التي تدير التحركات "ليبنى على الشيء مقتضاه" خصوصاً ان ثمة ازمة ثقة بدات تطل براسها بين مكونات الحكومة. ووفقا لتلك الاوساط، بالتوازي مع البحث عن التداعيات السياسية، انشغل المعنيون بالوضع الامني في البلاد خوفاً من خروج التحركات عن السيطرة، وكانت التعليمات واضحة بضرورة فتح الطرقات دون التسبب بصدامات كبيرة في الشارع. وكانت التعليمات واضحة بضرورة تفعيل الاستعلام الامني الاستباقي لعدم دخول "طابور خامس" على الاحتجاجات النقابية!

الأكثر قراءة

عون: حان الوقت لتفوّق قوّة المنطق على منطق القوّة رسم المعادلات تحت النار... هل تمتدّ الهدنة الى لبنان؟