اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


يُعد الصيام المتقطع أحد الأنظمة الغذائية التي أثبتت فعاليتها في فقدان الوزن وتحسين الصحة العامة، خاصة لدى مرضى السمنة المفرطة. إذ يعتمد هذا النظام على تقسيم اليوم أو الأسبوع إلى فترات صيام وأخرى لتناول الطعام، ما يحدّ من السعرات الحرارية بشكل طبيعي، ويحفّز الجسم على حرق الدهون المخزنة بدل الاعتماد على الجلوكوز فقط بشكل فعّال.

وعلاوة على ذلك، أظهرت الدراسات أن الصيام المتقطع يعزز حساسية الجسم للأنسولين، ويقلل مستويات السكر في الدم، وهو أمر مهم جدًا لمرضى السمنة الذين يعانون غالبًا من مقاومة الأنسولين أو ارتفاع معدل السكر. كما أنه يحفّز التمثيل الغذائي ويُسرّع فقدان الدهون، خصوصًا حول البطن والأعضاء الداخلية، ما يقلل بشكل كبير مخاطر الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل أمراض القلب والسكري.

بالإضافة إلى ذلك، يساهم الصيام المتقطع في تقليل الالتهابات المزمنة وتحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. ومع ذلك، من الضروري استشارة طبيب أو اختصاصي تغذية قبل البدء به، لضمان تطبيقه بطريقة آمنة وفعّالة، لا سيما لمن لديهم حالات صحية مزمنة أو مشاكل في الجهاز الهضمي.

في النهاية، يُعتبر الصيام المتقطع أداة فعّالة ومستدامة لمرضى السمنة المفرطة، تساعدهم على إدارة وزنهم وتحسين صحتهم العامة إذا تم الالتزام به بشكل منظم وبإشراف مختص دائم.

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»