اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 شددت مصر والأردن على ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة وبدء عملية إعمار القطاع الفلسطيني، بعد حرب الإبادة الجماعية "الإسرائيلية". وقالت الخارجية المصرية، في بيان الخميس، إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى مباحثات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في نيويورك الأربعاء، على هامش الاجتماع الوزاري لمجلس الأمن بشأن أوضاع الشرق الأوسط.

وتناول الوزيران تطورات الأوضاع بغزة، وشددا على "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية (بدأت منتصف كانون الثاني الماضي) من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب". وبدعم أميركي شنت "إسرائيل" في 8 تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية على غزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء. كما شدد عبد العاطي والصفدي على "أهمية اضطلاع اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بمهامها من داخل القطاع، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار". وهذه اللجنة هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في غزة، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها علي شعث.

وبدأت اللجنة منتصف كانون الثاني الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بيهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية. ودعا عبد العاطي والصفدي إلى "ضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية". ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، ما أدى لاستشهاد أكثر من 600 فلسطيني، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من الغذاء والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة.

وأدان الوزيران "القرارات "الإسرائيلية" الخاصة بضم أراضٍ في الضفة الغربية المحتلة وتوسيع الأنشطة الاستيطانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي". وتتسارع مؤخرا وتيرة إصدار تل أبيب قرارات تستهدف تغيير الوضع القانوني والسياسي والديموغرافي في الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لإعلان "إسرائيل" رسميا ضمها إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية. ومنذ بدئها حرب إبادة غزة تكثف "إسرائيل" عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتشمل القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني. وتطرق اللقاء المصري الأردني إلى "التحضيرات الجارية لعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن" اليوم الخميس برئاسة ترامب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!