اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلجأ بعض الشباب إلى استخدام منشطات شائعة بهدف زيادة النشاط البدني أو تحسين الأداء الذهني أو تسريع بناء العضلات، غير مدركين المخاطر الصحية المحتملة. وتشمل هذه المنشطات مشروبات الطاقة الغنية بالكافيين، والمكملات غير الموثوق بها، وحتى بعض العقاقير المنشطة التي تُستخدم دون إشراف طبي أو متابعة صحية دقيقة. وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن الأجسام الشابة أكثر قدرة على التحمل، فإن الإفراط في استخدام هذه المواد قد يسبب أضرارًا تفوق ما قد تسببه لدى كبار السن.

فمن جهة، تؤثر الجرعات العالية من الكافيين والمنبهات الكيميائية في انتظام ضربات القلب وترفع ضغط الدم بشكل مفاجئ، مما يزيد خطر اضطرابات القلب. ومن جهة أخرى، قد تؤدي المنشطات الهرمونية إلى خلل في التوازن الطبيعي للهرمونات لدى الشباب، وهو ما ينعكس سلبًا على النمو والصحة الإنجابية والاستقرار النفسي. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط الإفراط في تناول مشروبات الطاقة باضطرابات النوم والقلق، ما يفاقم الضغوط اليومية ويؤثر في الأداء الدراسي أو المهني.

لذلك، فإن الاعتماد المفرط على المنشطات كحل سريع يعرض الشباب لمخاطر تراكمية كارثية قد لا تظهر آثارها فورًا، لكنها تؤثر على المدى الطويل. ومن هنا، يُعد تبني نمط حياة صحي قائم على التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، وممارسة الرياضة بانتظام الخيار الأكثر أمانًا للحفاظ على الصحة العامة والنشاط اليومي.

الأكثر قراءة

لتعزيز جسور التواصل مع إعلاميي المهجر.. «العامة للاستعلامات» تجدد اعتماد الصحافية ريتا واكيم