اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نفذ الطيران الحربي "الإسرائيلي"​،مساء اليوم الجمعة، اربع غارات على السلسلة الشرقية على الحدود اللبنانية السورية في بلدة الشعرة شرقي بلدة النبي شيت، سهل بدنايل، وتمنين التحتا غربي بعلبك.

وأستهدفت احدى الغارات مبنى كاملا خلف القرض الحسن على اوتوستراد رياق بعلبك وتدمير مبنى بالكامل.

وادت الحصيلة الأولية الى سقوط 14 شهيداً  و55 جريحاً جرّاء غارات البقاع في حصيلة غير نهائية.

وأشارت معلومات خاصة الى أن المستهدف في الغارة الأخيرة على البقاع هو حسين ياغي، نجل النائب السابق والمسؤول في حزب الله محمد ياغي المعلروف بـ "ابو سليم".

وبحسب المعطيات المتوافرة، كان حسين ياغي داخل أحد المنازل في منطقة رياق، وكان مدعوًا إلى إفطار لحظة استهداف الغارة التي جاءت ضمن سلسلة الضربات التي طالت المنطقة.

ويُعدّ والده محمد ياغي من القيادات السياسية في حزب الله، وقد شغل سابقًا منصب نائب في مجلس النواب عن دائرة بعلبك–الهرمل، كما تولّى أدوارًا تنظيمية وسياسية داخل الحزب، وكان من الوجوه البارزة في تمثيل المنطقة على المستويين النيابي والحزبي، قبل وفاته بعد صراع مع المرض.

وبحسب المعلومات المتداولة، تبين ان بين المستهدفين في غارة علي النهري محمد إبراهيم الموسوي وعلي زيد الموسوي الذين كانوا مع القيادي حسين ياغي نجل النائب السابق محمد حسن ياغي.

وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن الاستهداف جاء ضمن سلسلة الضربات التي طالت المنطقة، في وقت لا تزال فيه الجهات المعنية تتابع تفاصيل الحادثة وتداعياتها الميدانية، وسط ترقب لصدور مواقف رسمية أو بيانات توضيحية إضافية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ساعات حاسمة: الرد الايراني وصل الى واشنطن عون يدخل على خط «العفو العام» وخلافات تؤجل جلسة اللجان