في قلب لبنان، تتقاطع الأزمة الاقتصادية مع تدهور دلائل الأمن، لتشكل تحديا وجوديا لمفهوم الاستقرار الوطني. فالبلد الذي شهد انهيارا حادا في سعر الدولار، وانحدارا في منظومة التعليم، وتصاعدا في مستويات الفقر، يجد نفسه أمام موجة جرائم تهدد الشعور بالأمان لدى المواطن. من هنا، لا تمثل هذه المخالفات مجرد حوادث معزولة، بل تغيّر منسوب الثقة بالأجهزة الأمنية وتفرض على اللبنانيين، سواء داخل الوطن أو المغتربين، إعادة النظر في مفهوم الأمن الذاتي. ومع إعلان الحكومة الجديدة والأولويات الرئاسية بضرورة استعادة السيطرة الأمنية، يبقى السؤال قائما: كيف يمكن أن تُستعاد الثقة وتُؤمن الحماية على كامل الأراضي اللبنانية، في ظل هذه التحديات المركبة التي تلامس كل شريحة من المجتمع؟
ندى عبد الرزاق- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2315821
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:43
ترامب: لقد دمرنا رادارات إيران وكل معداتها الاستخباراتية المتطورة وعالية التقنية.
-
23:43
ترامب: لا تزال لدى إيران مسيرات لكنه جزء بسيط مما كان بحوزتهم سابقا.
-
23:43
ترامب: تصنيع ايران للصواريخ انخفض بنسبة 82% وقدراتهم التصنيعية تلاشت إلى حد كبير.
-
23:37
ترامب: ليس لديهم قيادة فقد قضينا على صفهم الأول والثاني والثالث وهذه إحدى مشكلاتي فلا يوجد أحد للتفاوض معه.
-
23:36
ترامب: لا أحد يدرك مدى نجاحنا غير أن إيران تدرك ذلك جيدا.
-
23:30
ترامب: الأسعار ستتراجع بعد أن ننتهي من هزيمة إيران التي تتلقى هزيمة ساحقة.
