اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في قلب لبنان، تتقاطع الأزمة الاقتصادية مع تدهور دلائل الأمن، لتشكل تحديا وجوديا لمفهوم الاستقرار الوطني. فالبلد الذي شهد انهيارا حادا في سعر الدولار، وانحدارا في منظومة التعليم، وتصاعدا في مستويات الفقر، يجد نفسه أمام موجة جرائم تهدد الشعور بالأمان لدى المواطن. من هنا، لا تمثل هذه المخالفات مجرد حوادث معزولة، بل تغيّر منسوب الثقة بالأجهزة الأمنية وتفرض على اللبنانيين، سواء داخل الوطن أو المغتربين، إعادة النظر في مفهوم الأمن الذاتي. ومع إعلان الحكومة الجديدة والأولويات الرئاسية بضرورة استعادة السيطرة الأمنية، يبقى السؤال قائما: كيف يمكن أن تُستعاد الثقة وتُؤمن الحماية على كامل الأراضي اللبنانية، في ظل هذه التحديات المركبة التي تلامس كل شريحة من المجتمع؟


ندى عبد الرزاق- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2315821

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»