في قلب لبنان، تتقاطع الأزمة الاقتصادية مع تدهور دلائل الأمن، لتشكل تحديا وجوديا لمفهوم الاستقرار الوطني. فالبلد الذي شهد انهيارا حادا في سعر الدولار، وانحدارا في منظومة التعليم، وتصاعدا في مستويات الفقر، يجد نفسه أمام موجة جرائم تهدد الشعور بالأمان لدى المواطن. من هنا، لا تمثل هذه المخالفات مجرد حوادث معزولة، بل تغيّر منسوب الثقة بالأجهزة الأمنية وتفرض على اللبنانيين، سواء داخل الوطن أو المغتربين، إعادة النظر في مفهوم الأمن الذاتي. ومع إعلان الحكومة الجديدة والأولويات الرئاسية بضرورة استعادة السيطرة الأمنية، يبقى السؤال قائما: كيف يمكن أن تُستعاد الثقة وتُؤمن الحماية على كامل الأراضي اللبنانية، في ظل هذه التحديات المركبة التي تلامس كل شريحة من المجتمع؟
ندى عبد الرزاق- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2315821
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
18:36
الراعي: البطريرك الحويّك كان رجل الرؤية والوطن فهو رأى لبنان رسالة قبل أن يكون كياناً وآمن بأن الإنسان هو أغلى ثروة فيه.
-
18:36
الراعي: البطريرك الحويك حمل قضية لبنان إلى مؤتمر السلام في باريس ودافع عن حق شعبه في الحرية والكرامة واستعاد الأراضي التي سلختها عنه السلطة العثمانية.
-
18:33
الراعي: هنيئاً للبنان الذي أنجب هذه القامة الروحية والوطنيّة لأن الله شاء أن يُشرق من هذه الأرض رجل عاش بشعار واحد وهو "إلهي رضاك".
-
18:32
البطريرك بشارة الراعي: نسأل الله بشفاعة الطوباوي الحويّك أن يحقق الأمنيات لخير لبنان واستقراره وإعادة إعماره ولتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل بحيث يضمن سيادة لبنان واستقلاله التام وتحريره الكامل.
-
18:29
هيئة البث الإسرائيلية: نقلت مصادر إسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر على ما يبدو تمديد وتأجيل المهلة النهائية، بهدف منح القيادة الإيرانية فرصة أُخرى للعودة إلى طاولة المفاوضات.
-
18:28
هيئة البث الإسرائيلية: رفعت "إسرائيل" حالة الاستنفار الجاهزية القصوى ليلة الجمعة-السبت تحسباً لضربة أمريكية قوية في عمق إيران، وهو السيناريو الذي كان سيؤدي لتوسع المواجهة الشاملة في الشرق الأوسط.
