اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسابق السلطات المكسيكية الزمن لتأمين حدودها ومدنها المستضيفة لكأس العالم 2026، وسط مخاوف متزايدة من استغلال عصابات المخدرات لهذا الحدث العالمي، لتجنيد عناصر كولومبية تمتلك خبرات عسكرية قتالية.

وفي تصريحات لوكالة "فرانس برس"، كشف روبرتو ألاركون، المنسق العام للأمن الاستراتيجي في ولاية خاليسكو المكسيكية، أن هناك محاولات حثيثةً لمنع دخول كولومبيين مرتبطين بكارتيلات المخدرات المحلية.

وأوضح ألاركون أن "الجماعات الإجرامية (المكسيكية) المنظمة تسعى لاستقطاب جنود ومقاتلين سابقين من كولومبيا، مستغلةً تدريبهم العسكري العالي"، محذرًا من محاولات هؤلاء الدخول عبر برامج سياحية، مع اقتراب المونديال المقرر في أميركا وكندا والمكسيك.

وأكد المسؤول الأمني أن الأجهزة المختصة بدأت بالفعل ترحيل عددٍ من الكولومبيين، الذين فشلوا في تبرير أسباب إقامتهم.

وتتحصن مدينة غوادالاخارا، عاصمة ولاية خاليسكو وإحدى الحواضر المضيفة للبطولة، بترسانة أمنية متطورة تشمل: أكثر من ألفي كاميرا مراقبة تغطي جميع أرجاء المدينة - طائرات مسيرة (درونز) ومنظومات متقدمة لمكافحة المسيرات المعادية - وحدات نخبة جوية وبرية لتأمين عشرات الآلاف من الزوار المتوقع وصولهم.

الى ذلك، كشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر إلغاء مهرجان المشجعين الرسمي في منطقة نيويورك ونيوجيرسي في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك قبل أربعة أشهر فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب