اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استدعت وزارة الخارجية الأفغانية، اليوم الأحد، السفير الباكستاني في كابول، عبيد الرحمن نظاماني، احتجاجاً على هجمات الجيش الباكستاني بولايتَي ننغرهار وبكتيكا الحدودية، شرقي البلاد.

وقالت أفغانستان، في بيان عبر خارجيتها، إنّ "استدعاء السفير الباكستاني في كابول جاء رداً على هجمات الجيش الباكستاني، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين".

في المقابل، أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية في بيان لها، اليوم الأحد، تنفيذ القوات الباكستانية هجمات ضد حركة "طالبان" الباكستانية وتنظيم "داعش"، فرع خراسان داخل الأراضي الأفغانية، وذلك رداً على هجمات نفذتها حركة طالبان الباكستانية ضدّ القوات الباكستانية، خلال الأيام الماضية.

وأضافت الوزارة، في بيان نشر على منصة "إكس"، أنّ العمليات جاءت عقب سلسلة تفجيرات انتحارية شهدتها باكستان، من بينها تفجير في إسلام آباد وآخران في باغور وبانو، مؤكدة امتلاكها "أدلة" على تورّط جماعات مسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

واتّهمت باكستان السلطات الأفغانية بعدم اتخاذ إجراءات حاسمة ضد "الجماعات الإرهابية" التي تقول إنها تجد ملاذات آمنة داخل أفغانستان، داعية المجتمع الدولي إلى الضغط على حركة طالبان للالتزام بتعهداتها بموجب اتفاق الدوحة ومنع استخدام الأراضي الأفغانية ضد دول أخرى.

وأعلنت الحكومة الباكستانية، مساء أمس السبت، أن سلسلة التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي شهدتها البلاد، ومنها تفجير إمام بارغاه في إسلام آباد وتفجيران في باجور وبانو، وتفجير آخر في بانو خلال شهر رمضان، نُفذت من قبل جماعة "الخوارج" بتحريض من قيادتها ومسؤوليها في أفغانستان.

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة