اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تواجه المكسيك تحديًا أمنيًا جديدًا قبل أقل من أربعة أشهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب موجة عنف شهدتها عدة ولايات بعد إعلان مقتل نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، خلال عملية عسكرية في ولاية خاليسكو.

وأعقبت العملية اضطرابات في عدد من المدن، من بينها غوادالاخارا ومناطق أخرى غرب البلاد، حيث أُحرقت مركبات وأُغلقت طرق، وسط انتشار أمني مكثف، كما جرى تعليق خدمات النقل في بعض المناطق كإجراء احترازي تحسبًا لأي تصعيد.

وفي السياق ذاته، أصدرت جهات أجنبية تحذيرات لرعاياها دعتهم إلى توخي الحذر وتجنب التنقل غير الضروري خلال الفترة الحالية.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة في ظل استعداد المكسيك لاستضافة جزء من مباريات كأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.

وكانت مدن مكسيكو سيتي ومونتيري إلى جانب غوادالاخارا قد اختيرت ضمن قائمة المدن المستضيفة، ما يضع السلطات أمام مسؤولية مضاعفة لضمان الأمن والاستقرار خلال الحدث المرتقب.

وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تأثير هذه الأحداث على التحضيرات، بينما تؤكد الحكومة المكسيكية استمرار الترتيبات التنظيمية والأمنية استعدادًا لاستقبال البطولة.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب