اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


تطرق رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الى النواحي الصحية، كما الانمائية، بحيث شدد "ان العناية بصحة اللبنانيين هي من اولوياتنا، وتوقيف كلّ من يستغل صفةً غير قانونيّة والمساس بصحة الإنسان".

كلام عون جاء خلال إستقباله بعد ظهر امس في قصر بعبدا، وفدا من التجمع الطبي الاجتماعي اللبناني برئاسة البروفسور رائف خليل رضا، حيث قال: "علينا ان نشق الطريق بإتجاه تأمين الحماية الصحية للبنانيين، الى جانب معالجة الفساد في الجانب الصحي، لأن صحة أي مواطن ليست موضع تلاعب ولا يمكن التساهل في أن تكون كذلك".

وأوضح "ان البلد كان متروكا لفترة طويلة الى مافيات من دون أي رادع ضميري، ولا حس إنساني . ومن هنا فإن مسؤولياتنا مشتركة للعمل معا من اجل الإرتقاء بالحماية الصحية، من خلال العمل لخدمة المصلحة العامة لا المصالح الشخصية".

وعرض رئيس الجمهورية مع وزير الأشغال العامّة والنّقل فايز رسامني، وضع طريق ضهر البيدر، في ضوء المراجعات الّتي تلقّاها عن تردّي أوضاع هذا الطّريق، والصّعوبات الّتي يعاني منها أبناء البقاع أثناء انتقالهم عليه، كذلك تطرّق البحث إلى وضع مطار رينيه معوض في القليعات،

وطلب عون من رسامني "الإسراع في إعادة تأهيل الطّريق وتوسيعه، وتأمين الإنارة له"، كما طلب بضرورة متابعة الإجراءات المتَّخذة لتشغيل مطار القليعات".

إلى ذلك، اكد الرئيس عون امام وفد من نقابة أطباء الأسنان برئاسة النّقيب زياد زيدان، "متابعة قضيّة النّقابات الّتي لها الحق الكامل في حماية صناديقها وأموال المنتسبين إليها، وهي حقوق مكتسَبة لا يجوز المساس بها، خصوصا أنّها تمثّل شبكة أمان اجتماعي للعديد من الأطبّاء وعائلاتهم"، مركّزًا على أنّ "قانون الفجوة الماليّة غير منزَل، وفيه ثغرات يجب معالجتها".

وفي موضوع انتحال صفة أطبّاء الأسنان، شدّد عون على "ضرورة متابعة هذه القضيّة، عبر التعاون مع جهاز أمن الدّولة الّذي يتولّى يقع على عاتقه التحقيق في هذه الجرائم وكشفها، وتوقيف كلّ من يستغل صفةً غير قانونيّة والمساس بصحة الإنسان، وبالتعاون مع القضاء".

وأشار الرئيس عون إلى "أهميّة القيام بحملات توعية حول مخاطر الذّهاب إلى أطبّاء منتحلي صفة وغير قانونيّين، يستغلّون الظّروف المعيشيّة للمواطنين لتحقيق مكاسب ماليّة على حساب صحتهم".

كما التقى عون النّائب علي عسيران ومستشاره غازي أيوب، ثم الوزير والنّائب السّابق عاصم قانصوه.

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟