اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في خطوة تهدف إلى التخفيف من أزمة الوقود الحادة في كوبا، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستتيح للشركات الحصول على تراخيص لإعادة بيع النفط الفنزويلي إلى كوبا.

وبحسب إرشادات وزارة الخزانة، فإن أي معاملات لإعادة بيع النفط يجب أن "تدعم الشعب الكوبي، بما في ذلك القطاع الخاص"، عبر الصادرات ذات الاستخدام التجاري أو الإنساني، بينما لن يسمح بالمعاملات التي تشمل أو تفيد الجيش الكوبي أو مؤسسات حكومية أخرى.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت كوبا قادرة على شراء النفط وفق الشروط الجديدة دون امتيازات تفضيلية، خاصة أن الحكومة الكوبية تتحكم في توزيع الوقود والطاقة عبر شركات مملوكة للدولة، رغم وجود مستهلكين من القطاع الخاص مثل شركات الطيران الخاصة.

ويأتي هذا القرار بعد توقف إمدادات فنزويلا إلى كوبا عقب تشديد واشنطن سيطرتها على صادرات النفط الفنزويلية في أعقاب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، ما فاقم أزمة الطاقة التي تؤثر على توليد الكهرباء وإمدادات الوقود للمركبات والمنازل وقطاع الطيران.

وتتولى شركات تجارية كبرى مثل "فيتول" و"ترافيغورا" جزءاً كبيراً من صادرات النفط الفنزويلية، حيث تشحن ملايين البراميل إلى الولايات المتحدة وأوروبا والهند، فيما تخزن كميات أخرى في محطات بمنطقة الكاريبي لإعادة بيعها.

وكان قد أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن حلفاء فنزويلا الذين يحصلون على نفطها عبر المقايضة أو سداد الديون يجب أن يدفعوا "أسعار السوق العادلة"، مشيراً إلى أن من بين هؤلاء الحلفاء الصين وكوبا.


الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار