اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التطمينات التي بؤثها الوزراء المعنيون بالاوضاع المعيشية والحياتية فعلت فعلها وادت الى عدم التهاغت على محطات المحروقات والافران والسوبرماكت والادوية مدهومين من النقابيين الذين اكدوا توافر كل المواد ولا حاجة للتهاغت الو التخزين اكثر من حاجة العائلة الواحدة.

نقيب أصحاب السوبرماركت في لبنان نبيل فهد يطمئن أن “الوضع لا يزال مستقرا، وأن المخزون الغذائي متوافر عموما، مع وجود بعض الضغوط الموضعية الناتجة من النزوح الداخلي، لكنها لا ترقى إلى مستوى الأزمة”.

بحسب فهد، فإن “الوضع مطمئن عموما، ولا توجد مشكلات خطرة حتى الآن، علما أن ثمة بعض الضغط في عدد من محال السوبرماركت في المناطق القريبة من العاصمة نتيجة انتقال عائلات من الجنوب ومناطق التوتر، ما يؤدي إلى ارتفاع الطلب على المواد الأساسية. إلا أن سلاسل التوريد لا تزال تعمل بشكل طبيعي.

وذكر فهد بأن لبنان مر بظرف مشابه قبل نحو عامين عند تعرض الملاحة في البحر الأحمر لهجمات، ورغم اضطرار السفن الى تغيير مسارها، فإن الأسواق أزمة حقيقية، مطمئنا أنه “حتى الآن، لا توجد مؤشرات تدعو إلى القلق على صعيد الأمن الغذائي. فتنوع مصادر الاستيراد، ومرونة القطاع الخاص اللبناني في إيجاد بدائل، يشكلان عنصر أمان أساسيا، ولم تسجل انقطاعات واسعة في السلع”.

وطمأن نقيب مستوردي المواد الغذائية، هاني بحصلي، اللبنانيين بأن الإمدادات الغذائية في السوق مستمرة وبأمان.

وأكد أن “ما دام مرفأ بيروت يعمل بشكل طبيعي والطرقات مفتوحة في المناطق الآمنة، تصل البضائع وتوزع من دون انقطاع”.

ودعا بحصلي المواطنين إلى عدم القلق، مشددا على أن استمرارية وصول المواد الغذائية مرتبطة بعدم حدوث أي اعتداء على المرافق العامة.

كما طمأن رئيس نقابة الأفران في لبنان طوني سيف اللبنانيين إلى أن الأفران تعمل بكفاءة عالية، وتمتلك طاقة إنتاجية كبيرة وشدد على أنه لا داعي للخشية من حصول أي نقص في إنتاج الخبز، لا سيما في ظل توافر مخزون من القمح يكفي لمدة شهرين.

وكشف عن وجود باخرة جديدة تفرغ حمولتها حاليا في مرفأ طرابلس، إضافة إلى شحنات أخرى ستصل تباعا إلى لبنان خلال الفترة المقبلة، ما يعزز استقرار السوق ويؤمّن استمرارية الإنتاج.

وفي هذا السياق، أكد رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط مارون الشماس أن الكميات التي في طريقها إلى لبنان حاليا “تبلغ نحو 60 ألف طن من المازوت و25 ألف طن من البنزين”، مشيرا إلى أن “الاستيراد يتم بصورة أساسية من مصافٍ في أوروبا، إضافةً إلى كمياتٍ محدودةٍ مصدرها مصر”. وإذ أوضح أن “الوضع في الوقت الراهن مستقر ولا توجد أي مشكلة على صعيد الإمدادات”، لفت إلى أن “التحدي الوحيد الذي قد يطرأ يتمثل في اندلاع حرب مفتوحة قد تؤثر مباشرة في حركة الاستيراد".

وأوضح أن “الكميات تصل بصورة منتظمة، بحيث ترسو بواخر بشكل يومي تقريبا، ووفق جداول محددة تصل شحنات أسبوعية، ما يضمن استمرارية التموين”، لافتا الى أن “الأزمة لا تنشأ إلا في حال توقف سلسلة الإمداد البحرية، أما ما دامت هذه السلسلة تعمل بصورة طبيعية، فلا توجد أي مؤشرات على نقص في السوق.

كتب رئيس نقابة أصحاب المحطات جورج البركس عبر حسابه على "أكس": "نطمئن جميع اللبنانيين بأن مخزون المحروقات متوافر في الاسواق المحلية وبكميات كافية وان عمليات التسليم من مستودعات الشركات المستوردة الى الموزعين والمحطات تسير بشكل طبيعي ومنذ الصباح الباكر. نتمنى من الجميع التعامل مع تعبئة خزانات سياراتهم من المحطات بوتيرة عادية جدا". 

طمأنت نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته في بيان، المواطنين، إلى أن "مخزون مادة الغاز متوافر ويكفي لمدة شهر على الأقل، كما أنه من المرتقب أن تصل إلى لبنان في خلال هذا الأسبوع ثلاث بواخر محملة بالغاز، مما يعزز الاستقرار في السوق المحلي ويؤمن استمرارية التوزيع دون انقطاع".

واشارت الى انه "انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية والاجتماعية، تلاحظ النقابة ازدياد الطلب بشكل غير اعتيادي، حيث يقوم المواطنون بتعبئة كامل القوارير المتوافرة في منازلهم، لا سيما في ظل موجة البرد القارس في المناطق الجبلية والساحلية، ونتيجة انتقال أعداد كبيرة من العائلات إلى هذه المناطق خلال فصل الشتاء".

وبناء عليه، طالبت النقابة رسميا من جميع شركات الاستيراد ومعامل تعبئة الغاز "زيادة معدلات التسليم اليومية بما يفوق المعدل المعتمد حاليا في فصل الشتاء، والعمل على تمديد ساعات الدوام ورفع وتيرة الإنتاج والتوزيع، وذلك بصورة استثنائية وموقتة، تفاديا لأي ضغط على السوق أو حصول نقص مصطنع في بعض المناطق".

ودعت "الجهات المعنية والرقابية في الدولة إلى متابعة تنفيذ هذه الإجراءات بجدية، وإلزام معامل التعبئة زيادة ساعات العمل والتسليم، بما يضمن عدالة التوزيع وتأمين حاجة المواطنين ومنع أي احتكار أو استغلال للظروف المناخية والاقتصادية".

وأكدت أن "الهدف الأساسي هو حماية الأمن الاجتماعي والمعيشي للمواطن اللبناني، وضمان توافر مادة الغاز بشكل منتظم وآمن بعيدا عن أي هلع أو تخزين مفرط". 

الأكثر قراءة

هل تنعكس العقوبات الأميركيّة على الوفد العسكري؟ «إسرائيل» تقرّر التصعيد على الحدود الشماليّة بكثافة