اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أكّد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أنّ أمن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت أولوية مطلقة، وأنّ قرار إبقاء الأجواء اللبنانية مفتوحة اتُّخذ بالتنسيق مع المجلس الأعلى للدفاع، مع تشديد إجراءات المراقبة والمتابعة الدقيقة للتطورات الأمنية.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها إلى المطار، حيث اطّلع على الواقع التشغيلي والأمني، وتحدّث إلى وسائل الإعلام عن آخر المستجدات في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.

وشدّد على أنّ "الأمن الداخلي للمطار مضبوط بالكامل"، لافتاً إلى أنّ الأجهزة الأمنية المختصة، وجهاز أمن المطار، وأنظمة الرادار، تتابع على مدار الساعة حركة الإقلاع والهبوط، بما يضمن أعلى معايير السلامة للمسافرين والطواقم الجوية. وأوضح أنّ القرار بالإبقاء على الأجواء مفتوحة لم يكن قراراً تقنياً فحسب، بل استند إلى تجارب سابقة أظهرت أنّ إقفال المجال الجوي خطوة شديدة التعقيد وتترتب عليها عواقب كبيرة.

وأشار إلى أنّ الوزارة تجري تنسيقاً دائماً مع الأجهزة الأمنية والجهات المعنية، إضافة إلى التواصل مع البعثات الدبلوماسية، في إطار مساعٍ لتحييد المطار والمرافئ اللبنانية عن أي استهداف.

وتحدّث الوزير عن المشهد الذي صادفه في طريقه إلى المطار، قائلاً إن ما رآه من عائلات مهجّرة تفترش الطرقات كان أكثر ما أثقل عليه خلال الزيارة. وأضاف: "قبل أن نتحدث عن توسعة المطار وزيادة قدرته الاستيعابية، نحن أمام مأساة إنسانية كبيرة، الجنوب والضاحية الجنوبية يتعرّضان للقصف، ومواطنون لا علاقة لهم بما يجري يُهجَّرون من منازلهم. هذا هو الهمّ الحقيقي اليوم". واعتبر أنّ أي تأخير في الأعمال الإنشائية يمكن تداركه لاحقاً، "أما القلق الأكبر فهو على الوضع الإنساني المؤلم الذي نعيشه".

الأكثر قراءة

بعد قصف الضاحية... إيران تقصف «إسرائيل» ترامب لا يرغب في توسيع الحرب... ونتنياهو يضغط لضرب طهران