في ظل الحرب الدائرة في لبنان، وتداعيات هذه الحرب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا، يبدو ان الاصلاحات التي تمت تحتاج الى اعادة نظر في المجلس النيابي، خصوصا قانون الاصلاح المصرفي، ومشروع قانون الفجوة المالية الذي يعطي بعض الودائع لاصحابها لمن يملكون دون المئة الف دولار. ويبدو ان كل شىء في لبنان اصبح معلقا، في الوقت الذي تصرف الحكومة اهتماماتها على تأمين المأوى للعدد الكبير من النازحين من الجنوب والضاحية الجنوبية، وتأمين الخدمات المعيشية للمواطنين، وحسن استمرارها مثل المحروقات والرغيف والمواد الغذائية ، واجراء الاتصالات اللازمة مع الدول الاجنبية المؤثرة، لكي تساعد في ايقاف الحرب الدائرة .وتعليق النشاطات لم يعد محصورا بقطاع معين، بل شمل كل القطاعات ما عدا واحدا او اثنين، وهذا ما ادى الى خسائر كبيرة تضاف الى الخسائر السابقة، ناهيك عن حرمان المودعين لودائعهم .وفي هذا الصدد يقول خبير المخاطر المصرفية الدكتور محمد فحيلي "ان حقوق المودعين تعطلت، وجُمِدَ النقاش حول مشروع قانون الفجوة المالية" ، وسأل "هل هناك وقت أو ظرف أكثر إحراجاً وحاجة، لأن يكون بإستطاعة المواطن المودع ان يصل إلى جنى عمره ومدخراته في المصارف اللبنانية"؟!
جوزف فرح - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2323199
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:49
القيادة المركزية الأميركية: حولنا مسار 30 سفينة وعطلنا سفينتين منذ استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية
-
22:37
مستشفى العودة: 10 مصابين في غارة إسرائيلية على منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
22:37
الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن في أوديسا جنوب أوكرانيا كانت تشارك في نقل أسلحة ومعدات لصالح الجيش الأوكراني
-
22:11
وزير خارجية الإمارات يؤكد عمق العلاقات الإماراتية البريطانية والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها وتنمية آفاق التعاون المشترك في مختلف القطاعات
-
22:10
جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
22:00
وزير خارجية الإمارات يبحث خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني في لندن تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
