اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جال عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب بلال عبدالله، على عدد من مراكز الإيواء في المنطقة، في إطار متابعته الحثيثة لملف النزوح إلى قرى وبلدات إقليم الخروب، وضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها للاطلاع على أوضاع العائلات النازحة في مراكز الإيواء والوقوف على احتياجاتها الأساسية، تمهيداً لمتابعتها والعمل على تأمينها.

وعقب الجولة، أشار عبدالله إلى أن إقليم الخروب يحتضن الكثافة الأكبر من النازحين قياساً إلى باقي المناطق اللبنانية، وذلك نسبة إلى حجم المنطقة السكاني وطبيعة جغرافيتها وروح التضامن لدى أهلها، ما يجعلها من أكثر المناطق اكتظاظاً بالنازحين.

وأكد أن الأهم هو أن يشعر النازحون بأنهم بين أهلهم وذويهم وأقربائهم، لافتاً إلى أن خلية الأزمة المركزية في الإقليم، المؤلفة من اتحادات البلديات والبلديات والأحزاب والجمعيات والمؤسسات الصحية والإسعافية، وبالتعاون مع الجهات الرسمية، تعمل بجدية لمتابعة أوضاعهم وتأمين احتياجاتهم.

كما نوّه عبدالله بجهود وزارة الشؤون الاجتماعية وفريق عملها، والهيئة العليا للإغاثة، وكذلك بمتابعة محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي وقائمقام الشوف مارلين قهوجي، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به مديرو المدارس.

وأشار إلى أن خلية الأزمة بدأت أيضاً متابعة أوضاع العائلات النازحة خارج مراكز الإيواء، آملاً أن تستقر الأوضاع تدريجياً وتتراجع الحاجات المتعلقة بالمازوت والتدفئة والغذاء، لافتاً إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في المنطقة بدأت تغطي جزءاً مهماً من حاجات النازحين الصحية.

وختم عبد الله معرباً عن أمله في أن يتمكن الأهالي من العودة قريباً إلى منازلهم وبلداتهم، مؤكداً أنه "حتى ذلك الحين سنبقى نتابع هذا الملف ونقوم بواجبنا الوطني والإنساني".

الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات