تُشير المُحاكاة للأوضاع الإقتصادية بإستخدام نماذج إقتصادية، إلى أنه وفي ظل إستمرار سيناريو الحرب، فإن الصورة قاتمة جدا. ولعل الأخطر في هذه المُحاكاة، هو التراجع المُتوقّع في إحتياطات مصرف لبنان، والتي تُعتبر السد المنيع الأخير أمام الإنهيار الكلّي، خصوصا مع إستيراد يوازي المليار ومئة وخمسين مليون دولار أميركيّ شهريا، مما يعني أن الإحتياطات تكفي لعشرة أشهر كحدٍ أقصى. إلا أن هناك عتبة 9.5 مليار دولار أميركي عند تجاوزها، سيكون من الصعب على مصرف لبنان الدفاع عن الليرة اللبنانية، وستبدأ حلقة مفرغة من إنخفاض قيمة العملة من جديد.
جاسم عجاقة- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2327377
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
يتم قراءة الآن
-
تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات
-
الخيال الأميركي ... الخيال الإسرائيلي
-
حسابات معقدة على الجبهة اللبنانيّة... 72 ساعة حاسمة؟ مأزق "اسرائيل"...غياب القدرة على تحقيق الأهداف !
-
«فرانس 24» تتحدث عن اختفاء سيدة علوية كل أسبوع تقريبا
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:44
الأنصار بطلاً لكأس التضامن الوطني بعد الفوز على النجمة بركلات الترجيح
-
23:29
مخبر: إنهاء الحرب والحصول على التعويضات وإدارة مضيق هرمز ورفع العقوبات ليست ملفات يمكن للشعب أو المسؤولين في إيران التغاضي عنها
-
23:28
مخبر: خلافاتنا مع الولايات المتحدة ستحل عندما تتأكد واشنطن أننا وصلنا من القوة إلى مستوى يجعلها عاجزة عن القيام بأي اجراء ضدنا
-
23:27
مساعد خامنئي محمد مخبر: الشعب الإيراني لن يترك العدو قبل ان يثأر لدماء قائده الشهيد وشهداء حرب رمضان
-
23:23
الحاج حسن: واشنطن لم تمارس ضغطا على "إسرائيل" التي تواصل مجازرها
-
23:23
الحاج حسن: لم نر أي أثر لوقف إطلاق النار الذي وعد به ترامب الرئيس عون
