تُشير المُحاكاة للأوضاع الإقتصادية بإستخدام نماذج إقتصادية، إلى أنه وفي ظل إستمرار سيناريو الحرب، فإن الصورة قاتمة جدا. ولعل الأخطر في هذه المُحاكاة، هو التراجع المُتوقّع في إحتياطات مصرف لبنان، والتي تُعتبر السد المنيع الأخير أمام الإنهيار الكلّي، خصوصا مع إستيراد يوازي المليار ومئة وخمسين مليون دولار أميركيّ شهريا، مما يعني أن الإحتياطات تكفي لعشرة أشهر كحدٍ أقصى. إلا أن هناك عتبة 9.5 مليار دولار أميركي عند تجاوزها، سيكون من الصعب على مصرف لبنان الدفاع عن الليرة اللبنانية، وستبدأ حلقة مفرغة من إنخفاض قيمة العملة من جديد.
جاسم عجاقة- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2327377
الكلمات الدالة
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:49
القيادة المركزية الأميركية: حولنا مسار 30 سفينة وعطلنا سفينتين منذ استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية
-
22:37
مستشفى العودة: 10 مصابين في غارة إسرائيلية على منزل بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة
-
22:37
الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن في أوديسا جنوب أوكرانيا كانت تشارك في نقل أسلحة ومعدات لصالح الجيش الأوكراني
-
22:11
وزير خارجية الإمارات يؤكد عمق العلاقات الإماراتية البريطانية والحرص المتبادل على مواصلة تعزيزها وتنمية آفاق التعاون المشترك في مختلف القطاعات
-
22:10
جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
-
22:00
وزير خارجية الإمارات يبحث خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني في لندن تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط
