اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تُشير المُحاكاة للأوضاع الإقتصادية بإستخدام نماذج إقتصادية، إلى أنه وفي ظل إستمرار سيناريو الحرب، فإن الصورة قاتمة جدا. ولعل الأخطر في هذه المُحاكاة، هو التراجع المُتوقّع في إحتياطات مصرف لبنان، والتي تُعتبر السد المنيع الأخير أمام الإنهيار الكلّي، خصوصا مع إستيراد يوازي المليار ومئة وخمسين مليون دولار أميركيّ شهريا، مما يعني أن الإحتياطات تكفي لعشرة أشهر كحدٍ أقصى. إلا أن هناك عتبة 9.5 مليار دولار أميركي عند تجاوزها، سيكون من الصعب على مصرف لبنان الدفاع عن الليرة اللبنانية، وستبدأ حلقة مفرغة من إنخفاض قيمة العملة من جديد. 


جاسم عجاقة- "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي: https://addiyar.com/article/2327377

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات