اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في موقف لافت، يعد زلزالا سياسيا داخل الادارة الاميركية، اعلن مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب جوزيف كينت استقالته من منصبه رفضاً للحرب على إيران. 

وقال عبر "اكس": "لا يمكنني تأييد حرب إيران التي لم تشكل تهديدا وشيكا".

أضاف: "واضح أننا بدأنا الحرب تحت ضغط "إسرائيل" واللوبي النافذ لها". 


تجدر الاشارة الى ان كينت هو احد ابرز المقربين من الرئيس ترامب، وتعد استقالته ضربة موجعة لرواية الرئيس الاميركي لتبرير الحرب على ايران، وتعزز الانقسامات داخل الادارة الاميركية.


وتُعد هذه الاستقالة الأولى في إدارة ترامب منذ بدء التصعيد، نظراً لحساسية موقع كينت الذي كان يشرف على تحليل وتقييم التهديدات الإرهابية العالمية وتقديم التوصيات الاستراتيجية للقيادة الأمريكية.

يأتي هذا التطور في الأسبوع الثالث من الحرب، وسط تصاعد الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن مبررات الانخراط العسكري وحدود الشراكة مع الحلفاء، خاصة في ظل غياب توافق داخلي واضح حول طبيعة التهديد الإيراني


وكان كينت قد تولى منصبه في يوليو الماضي بعد تصويت متقارب في مجلس الشيوخ (52 مقابل 44)، ما عكس منذ البداية حالة الانقسام السياسي حول شخصه وخلفياته. ويُعرف عنه ارتباطه بتيارات يمينية متشددة، إلى جانب مسيرته العسكرية والاستخباراتية، حيث خدم في القوات الخاصة الأميركية (القبعات الخضراء) ونفذ 11 مهمة ميدانية، قبل أن يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية.


وتفتح استقالته الباب أمام تساؤلات أوسع حول مدى تماسك مؤسسات الأمن القومي في ظل الحرب، خاصة مع تزايد الأصوات التي تشكك في أهدافها الاستراتيجية وتداعياتها الإقليمية، في وقت تواجه فيه الإدارة ضغوطاً داخلية وخارجية متزايدة لإعادة تقييم مسار التصعيد.

ويرى مراقبون أن خروج مسؤول بهذا المستوى، وبهذا التوقيت، قد يعزز من حدة الجدل داخل الكونغرس ويمنح معارضي الحرب زخماً إضافياً، خصوصاً مع استمرار الغموض حول مآلات المواجهة واحتمالات توسعها في المنطقة.



الأكثر قراءة

المغامرة الإسرائيلية الخطيرة