اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت دولة قطر بشدة ما وصفته بـ"الاستهداف الإيراني الغاشم" الذي طال مدينة رأس لفان الصناعية، وأدى إلى اندلاع حرائق وأضرار جسيمة في منشآت حيوية، معتبرةً أن الهجوم يشكّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة التزمت منذ بداية الحرب بسياسة النأي بالنفس وتفادي التصعيد، إلا أن إيران، بحسب البيان، تواصل استهدافها واستهداف دول الجوار في نهج وصفته بـ"غير المسؤول"، ما يقوّض الأمن الإقليمي ويهدد السلم الدولي.

وشددت قطر على أنها لطالما دعت إلى تحييد المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة عن الصراعات، إلا أن الهجمات الأخيرة تمثل خرقاً واضحاً لهذه المبادئ، وتدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر، مع إدخال أطراف غير منخرطة مباشرة في النزاع إلى دائرة المواجهة.

واعتبرت الدوحة أن الهجوم يشكّل أيضاً انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، داعيةً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمّل مسؤولياتهما واتخاذ إجراءات رادعة لوقف هذه الاعتداءات.

وفي لهجة تصعيدية، أكدت قطر احتفاظها بحق الرد وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددةً على أنها لن تتهاون في اتخاذ كل ما يلزم لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصدر رسمي لبناني: ما يجري في واشنطن «هدنة بلاس» و«لواء الجنوب» خرافات